قال النائب الكويتي السابق الدكتور وليد الطبطبائي إن "العالم كله متواطئ ضد الشعب السوري، وإن كان على درجات، واستثنى من ذلك تركيا فقط، فهي وقفت موقفًا مساندًا للشعب السوري الذي يتعرض للقتل والتنكيل".
وأضاف في تصريحات لصحيفة "الرأي" الكويتية "أن هناك درجات للتواطؤ، فمنه السافر وآخر صامت، ومن الواضح أن أمريكا تريد الإبقاء على بشار حتى تجهز بديلاً ينفذ سياساتها، وبشار لا يخوض انتخابات، وإنما سيجدد له لكي يقوم بدوره حتى يجهز البديل الذي يكمل المشوار، وبشرط أن يكون خاضعًا لهم".
-وتمنى الطبطبائي أن "تكون الأحداث في أوكرانيا درسًا للغرب ليعرف أن روسيا تدعم الأنظمة الاستبدادية، وأنها ضد الشعوب الحرة".
متوقعًا أن "يكون الحل في سوريا على الطريقة اليمنية، يذهب بشار، ويأتي أشخاص من جسم النظام، يقومون بمرحلة انتقالية، ولا يتم استبدال نظام بالكامل، ولكن الشعب السوري رافض عودة القتلة مجددًا ليحكموه، خصوصًا بعدما تدنست يد النظام بالقتل".
ورأى الطبطبائي أن "الحرب الدائرة الآن في سوريا هي حرب استنزاف بين نظام بشار والمجاهدين، ومن يتحمل أكثر سينتصر".
وقال "أتوقع أن الشعب السوري سينتصر لأنه لم يعد لديه ما يخسره، ودخل مرحلة اللاعودة، وهم منتصرون بإذن الله، لأن الله والحق معهم".