دعا وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، اليوم الخميس بالعاصمة المغربية الرباط، إلى إحياء هذا الاتحاد، وإعادة الروح إلى هياكله، خصوصًا في ظل التحديات التي تعيشها المنطقة، وما تواجهه من تهديدات.



جاء ذلك خلال انعقاد الجلسة الافتتاحية للدورة 49 للجنة المتابعة (لجنة تتابع تطبيق اتفاقات وقرارات سابقة للاتحاد‎) على هامش الدورة الثانية والثلاثين لمجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا)، ما بين 6 و9 من الشهر الحالي.


واحتضنت الرباط أيضًا اجتماعات كبار الموظفين لمجلس وزراء خارجية هذه الدول يومي 6-7 من الشهر الجاري.


من جانبها دعت إمباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشئون الخارجية والتعاون المغربية، إلى ضرورة الانخراط الجدي والتام لتفعيل الاتحاد المغاربي، لكون مجمل التحديات التي تواجهه لن يتم تجاوزها إلا بالعمل من أجل تسريع وتيرة الاندماج المغاربي، وتجاوز وضعية الجمود الحالية.


وقالت بوعيدة بحسب وكالة "الأناضول" إن "هذا الاجتماع ينعقد ومنطقة شمال إفريقيا ما زالت تعيش على إيقاع تحولات سياسية مستمرة تنضاف إلى الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تهيمن على فضاء الساحل والصحراء".


وشددت الوزيرة على أن " بناء التكتل المغاربي يستوجب القيام بإصلاحات تشمل منظومة اتحاد المغرب العربي، تسمح بتفعيل المؤسسات والأجهزة داخل هذا الاتحاد".