(17) المجلس السابع عشر
- الْحَمْدُ لِلَّهِ المُسْتَحمَدِ إلى خَلْقِهِ بلَطيفِ صُنْعِهِ، البَرِّ بعبادهِ، العَاطِفِ عليهمْ بفَضْلِهِ، مَوْئلِ المؤمِنْين ومَوْلاهُمْ، وكَهْفِ الآيِبْينَ إِلَيْهِ ومَلْجَئِهم، الذي أمرَ بالدُّعاءِ، وجَعَلَهُ وَسِيلَةَ الرجَاءِ، فَكُل مَنْ خَلَقَهُ يَفزَعُ في حاجتِهِ إليهِ، وُيعَوِّل عندَ الحوادِثِ والكَوارثِ عليه، نحْمَده حَمْدَ الشاكرينَ، ونُوْمِنُ بهِ إيمانَ العارِفِينَ.
- سُبْحَانَكَ رَبَّنَا، مَا أَعْظَمَكَ وَمَا أَكْرَمَكَ ومَا أَرْحَمَك! لا خَيْرَ إلَّا خَيْرُك، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.
- سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ.
- اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، شَاهِدِ الصدْقِ لِدِينِ الحَق، ودَلِيْلِ العِبادِ إلى سَبيلِ الرشادِ، الَّذِي أَدَّبَهُ رَبُّهُ فَأَحْسَنَ تأديبَه، وزَكَّى أَوْصَافَه وأَخْلَاقَه ثُمَّ اتَّخَذَه صَفِيَّه وحَبِيبَه، ووَفَّقَ للاقْتِدَاءِ بهِ مَنْ أرَادَ هِدَايَتَه وتَهْذيبَه، ونَسَخَ بملَّتِه مِلَلاً، وطَوَى بشَرِيعَتِه أَدْيَاناً ونِحَلاً، وَعَلَى آلِه الطيبينَ وأَصْحَابِهِ المنتَخَبينَ الَّذِينَ سَلَكُوا سَبِيلَ رَبِّهِمْ ذُلُلاً، ومَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُم واقْتَفَى آثَارَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّين، وارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُم بِمَنِّك وكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِين.
- إِلهَنا إِنّا لَا نُطِيقُ إِحْصَاءَ نِعَمِكَ، فَكَيْفَ نُطِيقُ شُكْرَكَ عَلَيْهَا، وَقَدْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}؟ أَمْ كَيْفَ يَسْتَغْرِقُ شُكْرُنا نِعَمَكَ وَشُكْرُكَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عِنْدنا، وَأَنْتَ الْمُنْعِمُ بِهِ عَليْنا، كَمَا قُلْتُ سَيِّدِي: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}؟.
- إِلَهَنا أنتَ الَّذِي صَرَفْتَ عنْ جُفُونِ المُشْتَاقِينَ لَذِيذَ النُّعَاس، وأنتَ الَّذي سلَّمْتَ قلُوبَ العارِفِين من اعْتِراضِ الوَسْوَاس، وأنتَ الَّذي خَصَصْتَ أوْلِيَاءَك بخَصائِصِ الإخْلَاص، وأنتَ الَّذِي تَوَلَّيْتَ أَحِبَّاءَك واطَّلَعْتَ على سَرَائِرِهم، وأشْرَفْتَ على مكْنُوناتِ ضَمَائِرِهم، فاشْمَلْنَا بعِنَايَتِك، وأَعِنَّا عَلَى حُسْن ِطَاعَتِكَ، واجْعَلْنا مِنْ أَهْلِ وِلَايَتِك.
- يا مَن عَليهِ المُتَّكَلْ ... قَد زَادَ مَا بي مِن وَجَلْ ... لِمَا اجْتَرحْتُ مِن زَلَلْ ... فِي عُمْرِيَ المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لِعَبْدٍ مُجْتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكَاهُ المُنْسْجِمْ ... فأنتَ أَوْلَى مَنْ رَحِمْ ... وخَيْرَ مَدْعُوٍّ دُعِي.
- اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارَكَ لنا فِي أنْفُسِنا، وَفِي أسْمَاعنِا وَفِي أَبْصَارِنا، وَفِي أرْواحِنا، وَفِي خَلْقِنا، وَفِي خُلُقِنا، وَفِي أَهْلِينا، وَفِي مَحْيَانَا، وَفِي مَمَاتِنا، وَفِي عَمَلِنا، فَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِنا، وَنَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَينا، وَتَغْفِرَ لنا، وَتَرْحَمَنا، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنا غَيْرَ مَفْتُونِين، اللَّهُمَّ وَنَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنا إِلَى حُبِّكَ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا نأْتِي، وَخَيْرَ مَا نَفْعَلُ، وَخَيْرَ مَا نَعْمَلُ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
- إِلَهَنا أنتَ لنَا كَما تُحِبُّ، فاجْعَلْنَا لَكَ كمَا تُحِبّ، ويَسِّرْ أمرَنا، واكشِفْ ضُرَّنا، وفَرِّجْ هَمَّنا، ونَفِّسْ كَرْبَنا، ومِنْ شرِّ الظَّالِمِين مِنْ خَلْقِكَ سَلِّمْنا ونَجِّنا، وَخُذْ لنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُك طَهَارَةَ قُلُوبِنا، وزكَاةَ نُفُوسِنا، وعِفَّةَ أَلْسِنَتِنا، وغَضَّ أبْصَارِنا، وصَوْنَ أسْمَاعِنا عنْ كلِّ ما حَرَّمْتَ عَلَيْنا.
- اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا.
- اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى.
- اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، اللهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
- اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَنَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، الَّذِي مَلأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَنَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الأَبْصَارُ وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأصْحَابِ مُحَمَّدٍ وأَتْباعِ مُحَمَّدٍ، وأن تُحَقِّقَ آمالَنا، وتَكْشِفَ ضُرَّنا، وتُعَجِّلَ فَرَجَنا، وتَنْصُرَنا علَى مَنْ بَغَى عَلَيْنا، وتُرِيَنَا فيه ثَأْرَنا، وأَقِرَّ بِذَلكَ عُيُونَنا.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرَنا، وَتَضَعَ وَزْرَنا، وَتُصْلِحَ أَمْرَنا، وَتُطَهِّرَ قُلُوبَنا، وَتُحَصِّنَ فُرُوجَنا، وَتُنَوِّرَ لنا قُلُوبَنا، وَتَغْفِرَ لنا ذُنُوبَنا، وَنَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لنا ذُنُوبنا.
- اللَّهُمَّ مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَا يَكُونُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
- اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنا، وبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنا، وبِنِعْمَتِك أَصْبَحْنا وأمْسَيْنا، هَذِهِ ذُنُوبُنا بيْنَ يَدَيْكَ، نَسْتَغْفِرُكَ ونَتُوبُ إِلَيْك.
- إلهَنا كَيْفَ نَدْعُوكَ وقَدْ عَصَيْناك، وكَيْفَ لا نَدْعُوك وقد عرَفْنَاك، مَدَدْنا إليك يداً بالذُّنُوب ممْلُوءَةً, ويمِيناً بالرَّجَاءِ مَشْحُونةً، حُقّ لِمَنْ دَعَا بالنَّدَمِ تذَلُّلاً أنْ تُجِيبَه بالكَرَمِ والجُودِ تَفُضُّلاً.
- إلهَنا يَكُونُ منَ الفَقِيرِ المُحْتاجِ الدُّعَاءُ والمَسْأَلةُ، ويَكُونُ مِنَ الغَنِيِّ الجَوَادِ النَّيْلُ والعَطِيَّة.
- اللَّهُمَّ إنَّكَ رَبُّ كلِّ شَيْءٍ، وإلَيْكَ يَصِيرُ كلُّ شَيْءٍ، نَسْأَلُك بِقُدْرَتِك عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، أن تُصَلِّي على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، واصْرِفْ عنَّا أَذَاهُمْ، وشَرَّهُم، ومَكْرُوهَهُم، ومَعَرَّتَهُم.
- اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَحْمَنٌ رَحِيمٌ، نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ، ونَسْأَلُك بِقُدْرَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِك، أنْ تُبَدِّلَ عُسْرنا َيُسْرًا، وخَوْفَنا أَمْنًا، وضِيقَنا سَعَةً، وهَمَّنا فَرَجًا، وأنْ تُمَكِّنَ لَنا دِينَنَا الَّذي ارْتَضَيْت َلنا.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ ولا فَاضِح.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَينَا رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَينا مِنْ بَرَكَاتِكَ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قُلُوبَنا، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرَنا، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثَنا، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبَنا، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدَنا، وَتُزَكِّي بِهَا ٍعَمَلنا، وَتُلْهِمُنا بِهَا رُشْدَنا، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتَنا، وَتَعْصِمُنا بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ أَعْطِنا إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً نَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الفَوْزَ فِي الْقَضَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ، اللَّهُمَّ إِنّا نُنْزِلُ بِكَ حَاجَتنا، وَإِنْ قَصُرَ رَأْيُنا وَضَعُفَ عَمَلُنا، افْتَقَرْنا إِلَى رَحْمَتِكَ، فَنَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ، كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ البُحُورِ أَنْ تُجِيرَنا مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ.
- اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيُنا، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتُنا، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتُنا مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ، فَإِنّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَنَسْأَلُكَ إِيَّاهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ العَالَمِينَ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.