حذرت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، سارة ليا ويتسن، من أن ما يسمى الانتخابات الرئاسية في مصر المقررة في مايو الجاري "تعود بالبلاد إلى ما يشبه حالة الطوارئ التي استمرت عقودًا في عهد مبارك".
وقالت، في تقرير نشرته المنظمة أمس على موقعها الإلكتروني: إن ما وصفته بـ"قمع الحكومة المصرية"، أدى إلى "خلق مناخ لا يعرف فيه أحد ما سيحدث بعد ذلك، ولا ينعم أحد بالأمن"، على حد تعبيرها.
وأضافت: "لا تمثل الجولة الأخيرة من أحكام الإعدام في مصر 683 دفعة واحدة، في محاكمة قصيرة واحدة وجلسة واحدة استمرت 15 دقيقة سوى قمة جبل الجليد".
وتابعت ويتسن: "يأمل البعض أن يخفف حكام مصر من القمع في أعقاب الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو، ربما بالعودة إلى ما يشبه حالة الطوارئ التي استمرت عقودًا في عهد مبارك".