قال عضو مجلس الشعب السوري عن حمص نواف الملحم إن البدء بتنفيذ الاتفاق في حمص والذي يسمح بخروج الثوار من أحياء حمص القديمة لم يتم الثلاثاء، نافيًا أن يؤثر ذلك في مجمل الاتفاق.
وأرجع الملحم- بحسب موقع "بي بي سي" عربي- سبب التأخير إلى عوامل لوجستية.
كان الثوار قد وافقوا الجمعة على اتفاق، يبدأ بوقف إطلاق النار، الذي ما زال معمولاً به، وقال الجانبان إن التأخير كان لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المنطقة الشمالية في سوريا.
وقال ناشطون إن المفاوضين يخشون من أن تطلق المليشيات الموالية للأسد النار على المسلحين أثناء انسحابهم.
وتشمل المفاوضات الجارية إطلاق سراح أربعة رهائن أجانب، وعشرات السوريين الآخرين، يحتجزهم المسلحون في مدينة حلب.
وقال الناشطون: إن الرهائن الأربعة هم ثلاثة إيرانيين، وروسي، ولم تعلق حكومات سوريا أو إيران أو روسيا على المفاوضات.
ويشمل الاتفاق، الذي توصل إليه الثوار والحكومة، سماح قوات الجانبين بمرور المزيد من المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين.