اشترط أئمة مساجد بأفريقيا الوسطى، ضرورة تأمين حياة المسلمين لضمان مشاركة الطائفة المسلمة في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير 2015.

 

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الإتصال والمصالحة الوطنية، أنطوانيت مونتاني، مساء أمس الإثنين، 40 من أئمة المساجد وبعض القادة الدينيين في مقر الحكومة بالعاصمة بانجي.

 

وبحسب وكالة الاناضول، فقد طالب الأئمة بضرورة ترك نزع سلاح بعض من تبقى من مسلمي حي الكيلومتر 5 ببانجي (الذي تقطنه أغلبية مسلمة)، كآخر محطة في مسار نزع السلاح الذي تنوي الحكومة تنفيذه بالعاصمة بانجي.

 

من جانبه، اعتبر كوبين لايما، رئيس الطائفة المسلمة في أفريقيا الوسطى، أن "هذه الأزمة كانت اختباراً وجميعنا قد فشل"، داعيًا الأئمة إلى تفادي التطرق إلى "تاريخ المشاكل بين الطوائف".  

 

وأكد العديد من رجال الدين الذين حضروا اللقاء على أن الصراع ليس دينيًاـ وأن "هناك بعض من السياسيين يلقي الزيت على النار.. لأجل ذلك، يجب إيقاف أبرز قادة السيليكاوالأنتيبالاكا"، بحسب أحد الأئمة.