أجرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية عددًا من المقابلات الصحفية مع أهالي إحدى مدن محافظة الفيوم لمعرفة توجهاتهم قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الشهر الجاري بعد انقلاب 3 يوليو على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب من التقت بهم الصحيفة أعلنوا مقاطعتهم لها، مؤكدين عدم وجود ممثل عنهم في تلك الانتخابات.

 

وتحدثت الصحيفة عن استمرار انتشار صور الحملة الانتخابية للدكتور محمد مرسي خلال الانتخابات الرئاسية الماضية في شوارع المدينة، في حين لاحظت غياب واضح لصور عبد الفتاح السيسي.

 

وأضافت أن المدن الريفية الفقيرة التي صوتت لصالح الإسلاميين من قبل تعتبر أن الديمقراطية ماتت بعد انقلاب يوليو الماضي.

 

وتناولت الانتقادات التي وجهت لحزب النور السلفي، سواء من المسلمين أو المسيحيين، مشيرةً إلى أن المسيحيين تحدثوا عن أن بعض أعضاء الحزب ضايقوا بعد النساء غير المحجبات خلال فترة صعود الإسلاميين، لكنهم الآن بدءوا في التقرب إلى المسيحيين ويؤكدون أنهم أصدقاء لهم.

 

وأضافت أن المسلمين يعتبرون أن حزب النور خائن للقضية و"لاعق للبيادة" ويسعى للاستمرار في السلطة بأي ثمن.

 

وأشارت إلى أن المسيحيين سعداء بالانقلاب وسيصوتون لصالح "السيسي" كي يستمر الوضع الحالي الذي يشعرون فيه بضعف أعدائهم الممثلين في الإسلاميين.