أعلنت أحزاب المعارضة الرئيسية في موريتانيا أنها ستقاطع انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في 21 يونيو القادم.

 

واتهم منتدى الديمقراطية والوحدة، وهو ائتلاف يشكك في أحقية الرئيس محمد ولد عبد العزيز بحكم البلاد الحكومة، بعدم الحصول على موافقته قبل تحديد موعد الانتخابات.

 

وقال في بيان إنه تم تحديد موعد الانتخابات بطريقة أحادية لا تقدم أي ضمان بالشفافية والأمانة والمصداقية ودعا القوى الوطنية الأخرى إلى مقاطعة الانتخابات.

 

من ناحية أخرى هاجم أحمد ولد داداه، زعيم المعارضة، السلطات وقال إن الحكومة الموريتانية لم تقدم أي شيء ملموس بهدف إنقاذ الحوار مع مفاوضي المنتدى المعارض، مشيرًا إلى تمسكهم في المنتدى بالحوار كنهج سلمي وحضاري للتوصل إلى حلحلة الأزمة.

 

واعتبر "ولد داداه"، في تصريحات لصحيفة الأخبار الموريتانية أن السلطات غير جادة في حوار بناء، قائلاً "إنها تريد أن تستغل موضوع الحوار لكسب تمويلات دولية".

 

وندد الزعيم المعارض بما أسماه القمع الذي تعرضت له مجموعة من أبناء الأقلية الزنجية أثناء مسيرة راجلة قال إنها تطالب بتحقيق مطالب مشروعة، بحسب تعبيره.