الأراضي المحتلة- (إخوان أون لاين)

وصف الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في أراضي "الـ 48" داخل فلسطين المحتلة-، تصريحات رئيس الحكومة الصهيونية بالوكالة إيهود أولمرت عن اعتراض المسلمين للاعتداء الصهيوني على كنيسة للمسيحيين بـ"الصبيانية وغير المسئولة"، وتدل على ضيق في الثقافة والأفق لديه.

 

واعتبر الشيخ صلاح أن المسلمين والمسيحيين تجمعهم الدائرة العربية الفلسطينية في الداخل، ومن هذا المنطلق يقومون بواجبهم تجاه كل القضايا، مضيفًا أن قيام المسلمين واستنكارهم محاولة الاعتداء على كنيسة البشارة، بأنه ليس جديدًا على الفلسطينيين.

 

وأضاف: "هذا هو النهج الطويل الذي ما زلنا نصرُّ عليه في كل وقت، ولا تنقصنا مواعظ من أولمرت ولا شهادة من طرفه"، مشيرًا إلى أنَّ الفلسطينيين يعرفون هويتهم، وأبعادهم، وواجبهم، والوسائل المشروعة لمواجهة الأحداث.

 

ووجَّه رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني رسالةً لأولمرت قال فيها: "إن كان قد أثار أولمرت هذا الموقف، وجعله يصفه بالسخرية، فماذا يقول عن تحويل المسجد الأحمر في "صفد" لمقرِّ انتخابي لحزب كديما؟، وماذا يقول عن تدنيس المقدسات وانتهاك حرمتها؟، والاضطهاد الديني وقهر الآخرين؟".

 

وشدد الشيخ صلاح على أنَّ المسلمين لا يكرهون أي أناسٍ على أخلاقهم، ولكنهم يملكون الحق في وعظهم بالأخلاق لمَن يحتاج لذلك، حتى لو كان رئيس الدولة، فلن نجد حرج في ذلك.

 

وأضاف الشيخ صلاح متسائلاً: "أين رئيس الدولة من حفر مقبرة طبريا، وبناء بيوت غير مرخصة عليها، وما شهد به أحد رجال الدين من أن البعض منهم كان يلعب بجماجم الموتى، ويضربها ككرة القدم؟".

 

وكان أولمرت قد صرَّح خلال جلسة الحكومة بأن "مشاركة المسلمين في الاحتجاج على أحداث كنيسة البشارة في الناصرة مثيرة للسخرية" واتهم المسلمين بعدم التسامح إزاء المسيحيين.