خاص- إخوان أون لاين

قصفت ألوية الناصر صلاح الدين لواء ومجموعات الشهيد محمود العرقان- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري- المغتصبات الصهيونية بستة صواريخ صباح اليوم الأحد 5/3/2006م.

 

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه عن قصف وإطلاق صاروخ باتجاه مجمع كيسوفيم العسكري الصهيوني وإطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه موقع حوليت العسكري الصهيوني شرق صوفا، وذلك في تمام الساعة السابعة والثلث من صباح اليوم، وإطلاق صاروخين باتجاه معبر كيرم شالوم الصهيوني في تمام الساعة الثامنة والنصف.

 

وقال البيان إن هذا التصعيد يأتي "لنرسل رسالةً واضحةً إلى العدو الصهيوني الحاقد أنه لن يشعر بالأمن والأمان أبدًا ما حيينا" وأنه يأتي ردًّا على اغتيال أحد رموز قادة المقاومة الفلسطينية، وهو الشهيد خالد الدحدوح قائد كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

 

كانت الطائرات الصهيونية قد قصفت سيارة الشهيد خالد الدحدوح في إحدى الغارات على قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى استشهاده، وهي الجريمة التي أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها سوف تقوم بالرد المناسب عليها.

 

من جهة أخرى أدانت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الأحد 5/3/2006م إعادة اعتقال عدد من ناشطيها في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة على يد قوات الأمن الفلسطينية أمس السبت.

 

وأكد القيادي البارز في الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام أن حركتَه "تستهجن أن تقوم السلطة باعتقال المقاومين والمجاهدين" مشيرًا إلى أن الأمر "مستهجَن ولا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ويضرُّ بالعلاقات الفلسطينية الداخلية".

 

وقال عزام- في تصريحٍ صحفيٍ له-: "إنه لا يوجد مبرر لدى السلطة لاعتقال ناشطينا في الوقت الذي يسعى فيه الجميع إلى الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية".

 

وتابع: "نحن نتعامل بهدوء مع المواضيع الداخلية، وحريصون على حماية المصالح العليا لشعبنا، ولكننا لن نترك هذا الملف هكذا.. سنواصل الاتصالات بالسلطة للإفراج عن المعتقلين ووقف ظاهرة الاعتقال السياسي التي لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني".

 

وحول تهديدات وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز- والتي توعَّد فيها المفرج عنهم  بالاغتيال أو الاعتقال قال القيادي في الجهاد: "هذا الموقع ليس جديدًا على دولة الاحتلال، والكيان يتعامل بلغة التهديد دومًا، وهو الخطر الحقيقي على الفلسطينيين جميعًا".

 

الجدير بالذكر أن أجهزة الأمن الفلسطينية كانت قد اعتقلت أمس ثلاثةً من نشطاء الجهاد الإسلامي في رام الله وطولكرم, بعد أن كانت قد أفرجت عنهم مؤخرًا بموجب اتفاق مع حركة الجهاد.

 

إلى ذلك منعت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد أهالي مدينة نابلس وبلداتها من الخروج عبر أحد الحواجز شمال شرق المدينة، فقد أكدت مصادر محلية أن جنود الاحتلال واصلوا لليوم الثاني على التوالي منع الأهالي خلال ساعات الصباح من الخروج من المدينة.. الأمر الذي حال دون التحاق الموظفين والطلاب بأماكن عملهم ومدارسهم، ومصالحهم في قرى شمال وشمال غربي نابلس والمدن الأخرى.