أكد ناشطون سوريون استمرار احترام اتفاق الهدنة في حمص (وسط البلاد) بين ثوار سوريا وقوات النظام.
وذكر ناشطون سوريون لفضائية "الجزيرة" أن اتفاق الهدنة في حمص لم يسجل أي خروق بين الطرفين في الأحياء المحاصرة بالمدينة، ومن المتوقع إخراج أول دفعة من مقاتلي المعارضة اليوم عن طريق حافلات باتجاه ريف حمص الشمالي.
ويشرف على العملية ممثل عن الأمم المتحدة، ومن المقرر غدًا نقل جرحى من مقاتلي المعارضة بسيارات للهلال الأحمر السوري إلى ريف حمص الشمالي.
وفي السياق نفسه كشفت "شبكة سوريا مباشر" عن أن الاتفاق تم بحضور روسي وإيراني، وأن الاتفاق تضمن إفراج الثوار عن ضابط روسي تأسره الجبهة الإسلامية في ريف اللاذقية منذ العاشر من أبريل الماضي، وإيرانية قبض عليها الثوار عند معبر باب السلامة في مارس الماضي عندما كانت تحاول تفجير نفسها، بالإضافة لعشرين مقاتلاً إيرانيًا.
كما يتضمن الاتفاق إخراج جميع المحاصرين في حمص القديمة، ويبلغ تعدادهم ما بين 2200 و2400 يتم نقلهم بحافلات، ولا يسمح للثوار إلا بإخراج السلاح الفردي.
ووفق الاتفاق، يسمح بدخول الهلال الأحمر إلى حي الوعر، ودخول المواد الغذائية التي تمنع قوات النظام دخولها منذ شهور إلى الحي الذي يضم أكبر نسبة من النازحين من أحياء حمص الأخرى.