قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الحكومة المصرية في حالة عجز إزاء أزمة الطاقة؛ حيث لم تعد قادرة على إنتاج ما يكفيها في ظل حكومة الانقلاب، مشيرة إلى أن رفع الأسعار سيقابله غضب شعبي، وسداد متأخرات شركات البترول التي تقدر بــ5,7 مليارات دولار سيؤدي إلى أزمة سيولة وإغراق العملة المحلية.



وأشارت الصحيفة إلى أن مصر مدينة لشركة بي جي البريطانية، العاملة في مجال إنتاج الغاز، وحدها بمبلغ 1.4 مليار دولار نصفها مستحقات متأخرة، مشيرة إلى تحذير الشركة من أن إنتاجها من الغاز يتجه نحو الأسوأ.


وذكرت الصحيفة أن تصريحات بي جي كانت تذكيرًا بحجم التحديات التي تواجه حكومة الانقلاب  التي تسلمت 20 مليار دولار خلال العشرة أشهر الأخيرة من دول الخليج التي كانت ترغب في التخلص من الرئيس مرسي والإخوان.


ونقلت الصحيفة عن طارق الملا رئيس الهيئة العامة للبترول قوله إن نقص الطاقة في مصر جعل القاهرة وجيرانها يعانون من انقطاعات متكررة للكهرباء، مشيرًا إلى أن عبور أشهر الذروة في الصيف بدون انقطاع التيار سيكون تحديًا.


وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الشركات العملاقة نقلت استثماراتها لبلاد أكثر جاذبيةً واستقرارًا، مثل البرازيل وأستراليا، وهو ما فعلته هوستن وأباتشي؛ حيث باعت ثلث أعمالها في مجال البترول للشركة الصينية سينوبك مقابل 3 مليارات دولار.