قرر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" تكثيف العمليات العسكرية بما يحقق أهداف الثورة والصورة الجامعة للعمل العسكري في سوريا.



كما أعلن الائتلاف خلال اجتماعه في مدينة أنطاكية التركية أمس الجمعة أنه "يسخر كامل إمكانياته لدعم مؤسسة الأركان وتفعيل دورها في سبيل وحدة الصف والكلمة والهدف".


وأشار بيان صادر عن الائتلاف إلى "أن الاجتماع ضم قادة الجبهات الخمس ورؤساء المجالس العسكرية في المحافظات، وتم خلاله تقديم عرض عن آخر التطورات السياسية، وما جرى خلال الزيارات الرسمية التي قام بها وفد الائتلاف إلى عدد من الدول العربية الشقيقة".


وقال البيان: "تحدث الجربا خلال الاجتماع عن جدول زيارته إلى الولايات المتحدة واللقاءات التي سيجريها مع كبار المسؤولين الأمريكيين الأسبوع المقبل وسعي الائتلاف لتزويد تشكيلات الجيش الحر بالسلاح النوعي لتغيير موازين القوى على الأرض، ولتجنيب السوريين مزيدًا من القتل والدمار بالبراميل المتفجرة والكيماوي".


وفي الجانب العسكري أكد "الجربا أن الائتلاف يسخر كامل إمكانياته لدعم مؤسسة الأركان وتفعيل دورها في سبيل وحدة الصف والكلمة والهدف، وشرح الجانب القانوني للعلاقة بين الائتلاف والحكومة المؤقتة بوزاراتها وهيئة الأركان وكافة الفصائل المقاتلة".


وشدد على "ضرورة التنسيق بين المجلس العسكري الأعلى وقادة الجبهات ورؤساء المجالس العسكرية من خلال اللقاءات الدورية".


وناقش المجتمعون بعض المقترحات المقدمة من قادة جبهات الجيش الحر، والتي تركزت بمعظمها حول أهمية العمل لتمثيل أكبر لكل الفصائل المقاتلة على الأرض لما يحقق أعلى مستويات الأداء المؤسساتي للذراع العسكرية للثورة السورية.


حضر الاجتماع أسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، اللواء محمد خلوف نائب وزير الدفاع، والعميد عبد الاله البشير رئيس هيئة أركان الجيش الحر وقادة الجبهات الخمس.