قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية إن إعلان "باتريك ليهي" رئيس لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الأمريكي أمس عن رفضه الموافقة على استئناف المساعدات العسكرية إلى مصر دليل على الانقسام والتردد في واشنطن بشأن دعم الحكومة العسكرية الاستبدادية في مصر.

 

ووصف "ليهي" الحكم المتسرع بإعدام المئات من قبل محكمة جنايات المنيا قبل أيام بأنه أشبه بدكتاتورية تعيث في الأرض فسادًا وأشارت الصحيفة إلى أن القضاء المصري لعب دورًا كبيرًا في الحملة القمعية المكثفة على أنصار الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.

 

وأضافت أن الكونجرس بإمكانه تجميد المساعدات المالية لمصر، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ما زال يخطط لإرسال 10 مروحيات من طراز "أباتشي" إلى مصر.

 

ونقلت الصحيفة عن "إيمي هاوثورن" المتخصصة في الشأن المصري بمركز "رفيق الحريري" في المجلس الأطلسي الأمريكي أن حديث "ليهي" عن أنه لن يستأنف المساعدات العسكرية إلى مصر إلا بعد تقديمها أدلة مقنعة عن التزامها بحكم القانون يعد سقفًا عاليًا جدًا رفعه "ليهي" كشرط لاستئناف المساعدات.

 

وتحدثت الصحيفة عن قناعة بعض المسئولين الأمريكيين وأعضاء الكونجرس بأن النظام الحالي الذي جاء بعد الانقلاب العسكري على "مرسي" لن يقدم المزيد باتجاه الديمقراطية كما وعد عند انقلابه، إلا أنهم مستمرون في دعمه لمواجهة ما يسمى بالإرهاب في سيناء من أجل حماية "إسرائيل".

 

وذكرت أن هناك تحركًا متصاعدًا بين المشرعين الأمريكيين باتجاه تجميد المساعدات العسكرية لمصر أو على الأقل تجميد جزء منها، وذلك بدعم من "ليندسي جراهام" و"جون ماكين" و"راند باول".