قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية إن الضغوط على الإدارة الأمريكية تزداد الآن وكسب الاتجاه المؤيد لقطع المساعدات العسكرية عن مصر أرضًا جديدة بعدما أعلن السيناتور "باتريك ليهي" رئيس اللجنة الفرعية للمخصصات بالشيوخ الأمريكي رفضه التوقيع على تسليم مساعدات عسكرية إضافية لمصر.
وأشارت إلى أن تحول موقف "ليهي" يمثل ضغطًا إضافيًّا على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خاصة أن السيناتور "راند باول" ظل لأشهر يقود الجهود منفردًا لقطع الدعم الأمريكي عن مصر التي تعد واحدة من أكبر حلفاء أمريكا المخلصين في الشرق الأوسط بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأضافت أن محاولات داخل الشيوخ الأمريكي بذلت لتحجيم "باول" من قبل الديمقراطيين وقادة الجمهوريين إلا أن هناك تغييرًا بدأ يحدث بعد أحكام الإعدام التي صدرت ضد المرشد العام للإخوان وأكثر من 680 آخرين قبل أيام.
وتحدثت عن تأييد السيناتور "ليندسي جراهام" لموقف إدارة أوباما من تسليم مصر 10 مروحيات أباتشي لكنه لن يؤيد إرسال مزيد من المساعدات العسكرية والاقتصادية إلى مصر والتي تبلغ نحو 650 مليون دولار.
وأبرزت موقف السيناتور "جون ماكين" الذي أعلن تأييده لاستمرار المساعدات العسكرية لكنه طالب بضرورة ربط المساعدات الاقتصادية بالتقدم على المسار الديمقراطي.