كتب- محمد الشريف

طالب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين بتكوينِ هيئةٍ من علماء السُّنة ومراجع الشيعةِ يكون دورها نشر ثقافة أخوة الإسلام وإعلاءها على الولاء المذهبي، وإحياء دور لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أُنشئت في الأربعينيات ووضع ميثاق يحرِّم الاعتداءَ على المقدسات والدماء والأموال، كما ينص على ذلك الإسلام.

 

وشدَّد المرشد العام في رسالته الأسبوعية على ضرورة الاتفاق على تحرير العراق من المحتل الغاصب وتوحيد الجهود من أجل تحقيق الاستقلال والتيقظ للمؤامرات والمخططات التي تُدبَّر بليلٍ وتسعى لتمزيق العراق وفضحها وتعريتها أمام الشعب ليعرف ما الذي يُراد به.

 

ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيدًا عن أسلوب المحاصصة الطائفية والعِرقية تتوخى الصالحَ العام ولا تستبعد فصيلاً ولا طائفةً من طوائف الشعب، مشددًا على ضرورة دعوة الناس إلى الترفُّع عن غريزةِ الثأر من النظام السابق في شخص أهل السنة، فجميع الطوائف والأعراق كانوا ضحايا هذا النظام.

 

وطالب عاكف بحماية الأماكن المقدسة والعلماء والمراجع والمفكرين وأساتذة الجامعات بطريقة عملية من التفجيرات والاغتيالات التي تحركها أجهزة مخابرات وجهات مشبوهة والتصدِّي للفكر التكفيري بالحجة والبرهان، ونشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل الصحيح.

 

كما ناشد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن يكون لهما دورٌ إيجابيٌّ فعالٌ في قضية العراق ابتداءً من درءِ الفتن عن أهله وتوحيد شعبه والحفاظ على وحدته والتعجيل بتحقيق استقلاله وتحريره من المحتل.

طالع نص الرسالة