خرج علينا الانقلابيون بأهداف محددة واضحه بخلاف الجلوس على الحكم وتخريب الاقتصاد ونصرة العدو الصهيوني تقربا لامريكا واوربا وارباك البلاد وتنفيذا لمشروع الصهاينه بخلاف كل ذلك ارادو هدم خمسه اشياء غاليه علينا


1- الشباب امل اى امه ومصدر عزتها وتقدمها امة بلا شباب هى امة بلا امل ارادوا ان يجعلوه تافها عالة على غيره جالسا على الشات مقلدا للغرب فى تفاهاته واراد الله ان يجعله ايقونه الثوره (نصرت بالشباب) ومصدر الازعاج الاول لهم وتغيروا بحماسهم وتضحياتهم واخلاصهم وعملهم فاصبح لهم هدف واضح ومسار محدد وامل قريب المنال (انهم فتيه امنوا بربهم فزدناهم هدى) فهم اكثر من70%من المشاركين فى الحراك الثورى من الرجال


2- وارادوا للمراه الاهانه وتصبح سلعه رخيصه تافهه الفكر جالسه امام الفضائيات مشاركه بعقلها السطحى وجلوسها امام المزرعة السعيدة فى المسابقات العاهره باحثة عن ملابس الموضه حسب قدوات الفن واراد الله ان يخرج الخنساء التى تضحى بابنائها وام عمارة المدافعة عن قضيتها وسميه الشهيده فى سبيل فكرتها وهى ايقونه الثوره وتشارك بنسبه 60% من العدد الاجمالى في الحراك الثوري .


رحم الله (اسماء- حبيبه- هاله واخواتها) رمز العزه لامه المليار من مشرقها لمغربها


3- وارادوا هدم الاسلام بان يجعلوه طقوس تؤدى وقشورا تفهم واسماء تسمى دون ان يعيش فى قلوب اتباعه شاملا حياتهم وان يعيش اتباعه فى عزله فاصلين الدين عن الدنيا واراد الله ان يرسخ فهم الاسلام العميق فى نفوس اتباعه فهو دين ودوله مصحف وسيف وقانون وعبادة خرج المسلمون يدافعون عن هويتهم بعد ما اراد المشروع الصهيونى ان يجعلهم غرباء عنه فنسمع فى كل مسيره هتافا غاليا (دينى وبعشقه لو كل الدنيا ضده انا لازم انصره)


4- أرادوا هدم الجهاد أن يمحوه من المقررات ويصورون المجاهدين ارهابيين والمناضلين عملاء و خوفوا الدنيا منه كلمة الجهاد ولكن نرى إرادة الله غلابة فخرج الناس مجاهدين بأموالهم وأنفسهم و أولادهم و بأعمالهم من أجل قضيتهم الغالية الحفاظ على دينهم وهويتهم فيخرج الواحد كاتب وصيته عاملا ربما لا يعود إما شهيدا أو معتقلا أو مصابا و رغم ذلك يصمم على هدفه فنعم عملا الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله


5- أرادوا هدم فكر الأخوات من قلوب و عقول المجتمعات كلها و إظهارهم ارهابيين و استنطاق الدول بذلك فخاب سعيهم و بطلت حجتهم فلم ينالوا إلا خزيا فالتف الناس حول الاخوان بعدما رأوا أنهم الأمل والخلاص من الظلم (بعد اعتقال قادتهم و الزج بهم في السجون و قتل ابنائهم و فصلهم من أعمالهم و مطاردتهم)


نرى الأخت التي تخرج كاتبة على لافتة  "اخوان 2013" وربما تكون متبرجة و نرى من يعتذر للإخوان لأنه اساء الظن بهم و من دافع عنهم في قضيتهم ولم ينطق بلسانهم و ذاع اسمهم في العالم كله بعدما كان يسكن "92 دولة" فكرهم و اعضاؤهم فاصبحت المعمورة كلها تنطق باسمهم


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون