قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية إن قادة الانقلاب العسكري وعدوا عند انقلابهم على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بفتح صفحة جديدة من التسامح والتعددية الدينية في مصر إلا أنه وبعد مرور 9 أشهر على الانقلاب ما زال البحث جاريًا عن القائد الجديد الذي يحقق هذا الوعد.



وأشارت إلى أن العسكر بعدما قمعوا الإخوان المسلمين اتجهوا لاستخدام أنماط وأشكال أخرى من الطائفية التي سادت في مصر لعقود مستخدمين الدين والشرطة والقضاء وسيلة لقمع الحريات الدينية.


وأشارت إلى أن عبد الفتاح السيسي حاول التقرب إلى المصريين باستخدام الدين وإظهار نفسه على أنه الرئيس المؤمن كما فعل الرئيس الراحل أنور السادات لكنه استخدم حلفاءه الدينيين لتبرير قتل معارضيه وأغلق القنوات الإسلامية وشدد رقابة الدولة على المساجد وغير مواد الدستور الخاصة بالشريعة الإسلامية.