اهتمت صحيفة "ذي هوفينجتون بوست" الأمريكية في تقرير لصوفيا جونز بالانتقادات الموجهة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد قرار إدارته البدء في رفع الحظر المفروض على إرسال المساعدات العسكرية لمصر.

 

وأشارت إلى أن الخطوة دفعت المحللين للتحذير من أنها تمثل تجاهلاً من قبل الإدارة الأمريكية لحاجة مصر الملحة إلى الديمقراطية بعد القمع العنيف الذي مارسته سلطات الانقلاب على المعارضة لمدة تقترب من العام.

 

ونقلت عن "إيمي هاوثورن" الخبيرة في شئون الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي والتي عملت سابقًا في وزارة الخارجية الأمريكية لدعم الربيع العربي، أن الخطوة تعطي إشارة إلى السلطات المصرية مجددًا بأنها قادرة على تجاوز الضغوط الأمريكية إذا استمرت طويلاً في المقاومة خاصة أن الإدارة لم تتلقى أية إشارة عن تحسن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 

وتناولت الصحيفة تصريحات زاك جولد المحلل في الشئون الأمنية بواشنطن والتي عبر فيها عن أسفه لاعتبار الإدارة الأمريكية الديمقراطية في الشرق الأوسط ليست أولوية.

 

وأضافت "هاوثورن" أن الإدارة الأمريكية أظهرت قصر نظرها بتركيزها على المخاوف الأمنية في مصر على حساب تجاهلها لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

 

وأشارت إلى أن إدارة أوباما باتت تعتبر أن التقدم في حقوق الإنسان والديمقراطية لم يعد مطلوبًا لحماية مصالحها الأمنية في المنطقة، واعتبرت أن تلك النظرة ربما تكون صحيحة على المدى القصير لكنها ستكون مدمرة للمنطقة والمصالح الأمريكية مستقبلاً.