(12) المجلس الثاني عشر
- الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، الحَكِيمِ الكَرِيمِ، السَّميعِ البَصيرِ، اللَّطِيفِ الخَبيرِ، ذِي النِّعَمِ السَّوَابغِ، والفَضْلِ الواسِعِ، والحُجَجِ البَوَالِغِ، عَلا رَبُّنَا فكانَ فوقَ سماواتِهِ عاليًا، ثم عَلَى عرشِه استَوَى، يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفَى، ويَسْمَعُ الكلامَ والنَّجْوَى، لا يخْفَى عليهِ خافِيَةٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ، ولا في لُجَجِ البِحَارِ ولا في الهَوَاء.
- سُبْحَانَكَ رَبَّنَا، ما أَضْيَقَ الطريقَ على مَنْ لمْ تكُنْ دَلِيلَه، وما أَوْحَشَ البلادَ على مَنْ لَمْ تكُنْ أنِيسَه، أيُّ بابٍ يُقْصَد غيرُ بابِك؟ وأيُّ جَنَابٍ يُتَوَجَّه إليْه غيْرُ جَنَابِك؟ وأنتَ العَلِيُّ العَظيمُ الَّذي لا حوْلَ ولا قُوَّةَ لنا إلا بك؟.
- اللهمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا محَمَّدٍ سَيِّدِ البَشَر، وَعَلَى آلِه وأَصْحَابِهِ أُولِي النُّهَى والنََّظَر، عَدَدَ أَورَاقِ الشَّجَر، وَعَدَدَ حَبَّاتِ المَطَر، وَعَدَدَ مَا خَلَقتَ مِنَ البَشَر، وسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
- اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبُّنا، وَنحنُ عَبيدُكَ، ظَلَمْنا أنفُسَنا وَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا، فَاغْفِرْ لِنا ذُنُوبَنا كُلَّهَا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنا لِأَحْسَنِ الْأَخْلاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنّا سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنّا سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، نَحْنُ بِكَ وإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ ربنا وَتَعَالَيْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ. - يا ربَّنا أشرَقَتْ بِنُورِكَ السَّمواتُ، وأنَارتِ بوَجِهِكَ الظُّلُماتُ، وحَجَبْتَ جَلالَكَ عَنْ العُيًونِ، فنَاجَاكَ مِنْ بَسِيطِ الأرْضِ النَّبِيُّون والصِّدِّيقُونَ، فَسَمِعْتَ النَّجْوَى، وعَلِمْتَ السِّرَّ وأَخْفَى، سيدَنا، خشَعَتْ لك رِقابُنا، وخشعَتْ لكَ قُلُويُنا، لِتُدْخِلْنَا في رحْمَتِكَ، وتُكْرِمْنَا بِعِزَّتِكَ، وَتَنْظُرْ إِلَينا نظْرَةً تَجْبُرُنا بها يا كريم.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الدَّائِمِ رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الدَّائِمِ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ.
- اللَّهُمَّ اجْعلْنا من التَّوَّابِينَ، واجْعلْنا مِنَ المُتَطَهِّرِينَ.
- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ فاعْفُ عنّا.
- اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعْطَيْتَ، وَلا مُعْطيَ لما مَنَعْتَ، ولا ينْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجدُّ.
- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ.
- اللهمَّ خُذْ بنَواصِي هَذهِ الأُمَّةِ إلى طاعتِكَ وطاعةِ رسُولِكَ، وحُطْ مِن ورائِهم برحمتِكَ.
- اللهمَّ اجْعَلْنا نُعْظِمُ شُكْرَكَ، ونُكْثِرُ ذِكْرَكَ، ونتّبِعُ نِصِيحَتَكَ، ونحْفَظُ وَصِيّتَكَ.
- اللَّهُمَّ إنّا نعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي والهَدْمِ والغَرَقِ والحَرَقِ، ونعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنا الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ، وَنَعُوذُ بِكَ أنْ نمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرين، ونعُوذُ بِكَ أنْ نمُوتَ لَدِيغين.
- اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ، أَنْ تُلْزِمَ قَلُوبَنا حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنا، وَارْزُقْنا أَنْ نَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنّا.
- اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ، نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ، أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ أبْصَارَنا، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ ألْسنَتَنا، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قُلُوبِنا، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صُدُورَنا، وَأَنْ تَشْغَلَ بِهِ أبْدَانَنا، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنَا عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
- اللَّهُمَّ فَرِّغْنِا لِمَا خَلَقْتَنا لَهُ، وَلا تَشْغَلْنا بِمَا تَكَفَّلْتَ لنا بِهِ، وَلا تَحْرِمْنا وَنحنُ نَسْأَلُكَ، وَلا تُعَذِّبْنا وَنَحنُ نَسْتَغْفِرُكَ.
- اللَّهُمَّ لَا شَيْءَ أَنْفَعُ لَنَا عِنْدَكَ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ، وَقَدْ مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا، فَلَا تَنْزِعْهُ مِنَّا وَلَا تَنْزِعْنَا مِنْهُ حَتَّى تَتَوَفَّانَا عَلَيْهِ، مُوقِنِينَ بِثَوَابِكَ، خَائِفِينَ لِعِقَابِكَ، صَابِرِينَ عَلَى بَلَائِكَ، رَاجِينَ لِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ، وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا.
- اللَّهُمَّ احْفَظْنا بِالْإِسْلَامِ قَائِمين، وَاحْفَظْنا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدين، وَاحْفَظْنا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدين، وَلَا تُشْمِتْ بِنا الْأَعْدَاءَ الحَاسِدِين.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَالِكُ الْمُلْكِ، وَأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَمَا تَشَأْ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ، أن تُصَلِّيَ على عبدِك ونبيِّك وصَفِيِّك وخِيرَتِك من خلقِك سيدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِي الأُمِّيِّ، وعَلى آلِه الطيِّبينَ الطاهِرِين وأصحابِهِ مصَابيحِ الدُّجَى وأَئِمَّةِ الهُدَى، وارزُقْنا النَّصْرَ على عبْدِكَ (........) ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، وأن تَجْعَلَ لنا من كلِّ ما أهمَّنا وحَزَبَنا من أمْرِ دُنْيانا وآخِرَتِنا فَرَجًا قريبًا، ومَخْرَجًا رحْبًا كَريمًا، وأن ترْزُقَنا من حيثُ لا نَحْتَسِبُ.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْإِيمَانَ وَحَقَائِقَهُ وَوَثَائِقَهُ، وَكَرِيمَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَينا مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يُنَالُ بِهَا مِنْكَ حُسْنُ الثَّوَابِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّقِيكَ وَيَخَافُكَ وَيَرْجُوكَ وَيَسْتَحْيِيكَ، اللهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْعَافِيَةِ.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ لَكَ، وَخَوْفَ الْعَالِمِينَ بِكَ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ، وَصَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ، وَنَجَاةَ الْأَحِبَّاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ السَّلَامَ، وَالْإِسْلَامَ، وَالْأَمْنَ، وَالْإِيمَانَ، وَالْهُدَى، وَالْيَقِينَ، وَالْأَجْرَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
- اللهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ، يا مُسَبِّبَ الأسباب، يا مُفَتَّحَ الأبواب، ويا سامعَ الأَصْواتِ، يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ، يا قاضِيَ الحاجاتِ.
- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينِ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، بِكَ أَنْزَلْنا حَاجَتنا، وَأَنْتَ عَالِمٌ بِهَا، فَاقْضِهَا، وَخُذْ لَنا بِقَلْبِ عَبْدِكَ (........) وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ، ومَنْ مَعَهُ ومَنْ سانَدَه من الظَّالمينَ والجبَّارِين، فَإِنَّ قَلُوبَهُم وَنَواصِيَهُم فِي يَدِكَ، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا، أَيْ رَبّنا.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا، فَإِنَّكَ إِنْ غَفَرْتَ لنا فَلَا مُعَذِّبَ لَنَا، وَإِنْ هَدَيْتَنا فَلَا مُضِلَّ لنا، وَإِنْ رَزَقْتَنا فَلَا مُحْرِمَ لنا، وَأَغْنِنا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
- اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَنَا، وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَنَا، وَزِدْنَا وَلَا تُنْقِصْنَا, وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا, وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا, وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا, واقْبَلْنَا وتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَرْضِنا وارْضَ عَنَّا.
- اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَوِيَّةً، وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ، وَلَا فَاضِحٍ.
- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ بِنَا، وَاجْعَلْهُ يَوْمَ حِبَاءٍ وَكَرَامَةٍ وَزُلْفًى وَسُرُورٍ وَاغْتِبَاطٍ، وَلَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ نَدَمٍ وَلَا يَوْمَ أَسًى، وَأَوْرِدْنَا مِنْ قُبُورِنَا عَلَى سُرُورٍ وَفَرَحٍ وَقُرَّةِ عَيْنٍ، وَاجْعَلْهَا رِيَاضًا مِنْ رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَبِقَاعًا مِنْ بِقَاعِ كَرَامَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَلَقِّنَّا فِيهَا الْحُجَجَ، وَآمِنَّا فِيهَا مِنَ الرَّوْعَاتِ، وَاجْعَلْنَا آمِنَيْنَ مُطْمَئِنِّينَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُنَا.
- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنّا نَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنا لِلإِسْلامِ أَنْ لا تَنْزِعَهُ مِنّا حَتَّى تَوَفَّانا وَنَحْنُ مُسْلِمون، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِأئِمَّتِنَا وَلِمُعَلِّمِينَا وَمَنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ مَغْفِرَةً وَعَزْمًا، وَاجْعَلْ ذِكْرَ الآخِرَةِ لِقُلُوبِنَا مُلازِمًا, وَوَفِّقْنَا لِلتَّوْبَةِ تَوْفِيقًا جَازِمًا, وَذَكِّرْنَا رَحِيلَنَا قَبْلَ أَنْ نَرَى الْمَوْتَ هَاجِمًا, وَاقْبَلْ صَالِحَنَا، وَاغْفِرْ لِمَنْ كَانَ آثِمًا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.