هزَّ انفجار ضخم- ظهر اليوم الإثنين 27/2/2006م- مصنعًا صهيونيًّا لتطوير الأسلحة، يقع بين مدينتي حيفا وعكا شمال فلسطين المحتلة، حيث أكدت مصادرُ إعلاميةٌ صهيونيةٌ وقوعَ عددٍ من القتلى والجرحى جرَّاء الانفجار. ويعد المصنع أو "منشأة الأبحاث العسكرية" واحدًا من ثلاثةِ مصانعَ رئيسة في الكيان الصهيوني تخضع لحراسةٍ أمنية مشددة على مدار الساعة لحساسيته. ونظرًا لخطورةِ الموقع فقد منع الجيش والشرطة الصهيونية الصحفيين من الوصول إلى مكان الانفجار الذي تركز في بوابة المصنع. وقال مركز إسعاف صهيوني إن الانفجارَ وقع في منشأة الأبحاث العسكرية الرئيسة في الكيان الصهيوني، مما أدَّى إلى حدوثِ خسائرَ بشريةٍ في الأرواح، ولم يتبيَّن على الفور إن كان الانفجار ناجمًا عن عمليةٍ استشهادية أو انفجارٍ داخلي. من جهة أخرى أُصِيب جنديان صهيونيان بجروح نتيجة إلقاء مجموعةٍ من الشبان الفلسطينيين زجاجاتٍ حارقةً باتجاه دورية عسكرية في قرية بيتا إلى الجنوب الشرقي من نابلس، واندلعت مواجهاتٌ عنيفةٌ بين الشبان الفلسطينيين الذين رفضوا الانصياعَ لأوامر الجنود وقوات الاحتلال في القرية، وألقوا الزجاجات الحارقة، مما أدى- حسب شهود عيان- إلى اشتعال النيران بالجنديين. وكان مسلحون فلسطينيون قد أطلقوا النار ليلة أمس على سيارة صهيونية على مَفْرق بيتا على طريق حواره نابلس، وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن العملية.
الأراضي المحتلة- إخوان أون لاين