أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية أن قاضي التحقيق في القضية المعروفة إعلاميًّا باسم "خلية مريوت" المتهم فيها عدد من العاملين بفضائية "الجزيرة" الإنجليزية بدا عليه الاقتناع بتصريحات المتهمين الذين طالبوا بإطلاق سراحهم مقابل دفع كفالة؛ نظرًا لسجلهم الخالي من أية اتهامات جنائية، فضلاً عن عدم انتمائهم للإخوان المسلمين، إلا أنه عاد بعد جلسة الاستراحة ليؤجل الجلسة إلى 10 أبريل الجاري ويعيد المتهمين مجددًا إلى السجن.
وأشارت الصحيفة إلى أن النظام المصري يكافح من أجل وقف المظاهرات المستمرة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين الذين أدرجهم كجماعة إرهابية وجرم الانضمام إليها العام الماضي.
وأضافت الصحيفة أن النظام أغلق كافة وسائل الإعلام الداعمة للإخوان المسلمين، إلا أن فضائية الجزيرة ما زالت قادرة على تغطية الأحداث في مصر، على الرغم من وصف مؤيدي النظام لها على أنها منظمة إرهابية تحمل كاميرا.