تابعنا تصريحات متعددة لعدد من المتحدثين الإعلاميين لحركة 6 أبريل بكل مجموعاتها، وللأسف رغم أنه اعترفوا بانهم باعوا الثورة، وأنهم خدعوا، يواصلون ابتزاز الإخوان والمتاجرة السياسية والثورية بهم بدون مناسبة ولا منطق ولا سبب، وبوضوح لا أمان لهم.
يقول الإخوان وكل كيانات التحالف الوطني لدعم الشرعية ما مضمونه: "يدنا ممدودة بالثورة لمن يريد ان يسترد الثورة "، فيخرج المتحدثون الابريليين لينطقوا او يستنطقوا بكل معاني الابتزاز الرخيص للاخوان المسلمين، ويواصلون "طق الحنك" الذي لا علاقة له بالسياسية ولا الثورة، ويمكن فهمه في عيادة طبيب نفسي وحسب.
لقد باعوا الثورة في محطات متعددة اخطرها 3 يوليو الأسود وخدعوا وصمتوا علي قتل الثوار في رابعة والنهضة والمنصة وغيرها وكان بعضهم يحرض علي قتل المعتصمين، ثم يغرقون في المزايدات، ويتحدثون عن حرمة التنسيق مع الاخوان المسلمين او التحالف الوطني وكأن انصار الشرعية ورفض الانقلاب يقفون في طوابير امام مقراتهم الالف في محافظات مصر يتسولون التنسيق!.
بئس الغرور السياسي، و بئس المتاجرة بدماء الشهداء، وبئس الغباء و الاقصاء والتهميش، فلولا أن تحالف دعم الشرعية باحزابه وكياناته "اخوان، وسط، بناء وتنمية، أصالة، استقلال، الوطن، الخ" حافظوا علي الثورة وقتما كانت علي حافة الهاوية، وانقذوها وكانوا سببا في تجذرها وتصاعدها الان لكانت الثورة في القبر لا قدر الله .
إننا كثوار لن نعطي أحدا وعودا لأحد، والذي يرغب في التنسيق الثوري فهو يعرف طريقه، والذي يريد ان يعمل لوحده، فليتحمل توابع قراره، فلا وقت للمجاملات، الثورة تمضي ومن يرد ان ينضم لها ويكفر عن أخطائه بدعم الانقلاب العسكري فليفعل وليتوقف عن ابتزاز الثورة وأهلها!.
إنها رسالة الثورة والثوار، رصدنها في اكثر من منتدى ومكان وموقع تواصل، للحركة ومجموعاتها وفصائلها، قبل أن تتحول الي حركة ابتزاز، ويخسرها الوطن، تحت وطأة الكيد الفكري والسياسي الذي سيطر على أبناء الفكر الواحد بالحركة، فلتكن الثورة للثورة والسياسة للسياسية وبذلك سنتنصر جميعًا.