كتب- عادل زعرب

شيعت جماهير غاضبة عصر أمس الأحد 19/2/2006م جثمان الشهيد أسامة فوزي بريص (20 عامًا) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية وحشد كبير من أبناء شعبنا.

 

وانطلق موكب التشييع حتى وصل إلى مقبرةِ الشهداء شرق المدينة، وهتف المشيعون ضد الاحتلال، مطالبين بسرعة الرد السريع على جرائم الاحتلال وأطلق مسلحون النار في الهواء تعبيرًا عن غضبهم وسخطهم من ممارسات الاحتلال.

 

وأعلنت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس أن طائرات حربية صهيونية أطلقت صاروخين باتجاه الشابين أسامة فوزي بريص (20 عامًا) من مخيم رفح وبلال حمادة النجار (18 عامًا) من بلدة "خزاعة"، ما أدى إلى استشهداهما وتحويلهما إلى أشلاء.

 

وكانت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية نعت اثنين من شهدائها ارتقيا إلى العلا صباح اليوم "الأحد" في قصف صهيوني على منطقة عبسان الواقعة شرق خان يونس.

 

وأكد البيان أنَّ الشهيدينِ استشهدا بعدما نفذا "عملية فدائية نوعية"، إثر قيامهما بنصب عبوة ناسفة لجيب عسكري تابع لقوات الاحتلال إلى الشرق من خان يونس، وقد تمكنا من تفجير الجيب، وشُوهدت سيارات الإسعاف الصهيونية تصل إلى المكان، حسب تأكيده.

 

ووصل جثمان الشهيد "بريص" إلى مستشفى أبو يوسف النجار، وطاف المشيعون شوارع رفح الرئيسة ثم وُري التراب في مقبرةِ الشهداء شرق المدينة.