أكد باتريك كينجسلي مراسل صحيفة "الجارديان" البريطانية بالقاهرة أن عودة دولة "مبارك" القمعية جاءت بالتزامن مع ظهور "السيسي" في المشهد السياسي على الرغم من أن الجيش المصري يحاول إظهار أنه لا يدير البلاد.
وأشار "باتريك" إلى الرسالة التي بعث بها الناشط علاء عبد الفتاح من محبسه يتحدث فيها عن الانتهاكات التي يتعرض لها الشباب داخل المعتقلات من قِبل الشرطة التي تقوم بتعذيبهم.
وتحدث عن أن "عبد الفتاح" واحد من 16 ألف معتقل ألقت بهم سلطات انقلاب 3 يوليو في السجون بعد 3 سنوات وشهرين من ثورة 25 يناير التي كانت من المفترض أن تعزز من دورهم وسلطتهم بدلاً من الزج بهم في السجون.
وتناولت في "اﻷوبزرفر" البريطانية وهي النسخة اﻷسبوعية من صحيفة "الجارديان" الأحكام التي أصدرها قاضيين بحبس قتلة الشاب السكندري خالد سعيد نائب مأمور تورط في مقتل 37 سجينًا في سيارة ترحيلات سجن أبو زعبل، مشيدًا في ذلك باستقلالية القاضيين على الرغم من أن اﻷحكام التي تصدر ضد المتظاهرين الرافضين للانقلاب أكبر مما حصل عليه قتلة خالد سعيد وسيارة الترحيلات.
ونقل عن محللين أن سلطة عبد الفتاح السيسي الحقيقية ستظهر إذا أصبح رئيسًا فعليًّا؛ ﻷنه بذلك سيكون مسئولاً عن أية انتهاكات، وسيعرف حجم التفاهم بين الجيش واﻷجهزة اﻷمنية والقضاء متسائلاً: هل اكتملت الثورة المضادة في مصر؟