مَن يرى نماذج الشهداء الذين قدمتهم مدرسة الإخوان المسلمون حتى الآن في مقاومة للظلم والطغيان يبين ويدلل بما لا يدع مجالاً للشك على أن هذه المدرسة العبقريه الفذه لقادرة على أن تكسر أعتى وأكثر جبروتًا من بضعةٍ من العسكر الطامعين في أقوات الشعب المصري الفقير.
بل إن تلك المدرسة قد دللت يقينًا على نجاحها وقدرتها في إدارة أعظم الدول، وقادرة على إحداث الدولة النموذج "التي تسير على هدي الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، ومن يقول غير ذلك فهو إما حاقد أو جاهل.
إن الإخوان المسلمين لم يفشلوا في إدارة الدولة- رغم الأخطاء التي حدثت في عهدهم- بل إن ما حدث أنه قد تمَّ إفشالهم بفعل فاعلٍ ونتيجة مخططات ومؤامرات عالمية كانت كفيلة بأن تسقط أي دولة في شهورٍ قليلة وليس سنة كاملة.
سنة كاملة بما فيها من مكر الليل والنهار، عجز المتآمرون خلالها عن إفشال الإخوان المسلمين في إدارة الدولة المصرية، ولما استنفد المتآمرون كل الحيل والخدع وتأكد لهم خروج البلاد مع الوقت من عنق الزجاجة لم يكن في جعبتهم إلا الانقلاب (وبسرعة) قبل أن يحس الشعب بإنجازات الدوله في عهد مدرسة الإخوان المسلمين، وليس أدل على ذلك من الفشل المتوالي الذي تعانيه حكومات الانقلاب المتوالية رغم الدعم الذي يصلها ويمدها بشريان الحياة، وليس أدل على نجاح مدرسة الإخوان المسلمين في إدارة الدولة من الأرقام لتي تحققت في عهدهم والتحديات التي تعاملوا معها وكسروها.
أخطاء الإخوان المسلمين بتعاملهم مع أركان النظام السابق وفلوله بفكر الدعاة، بالتسامح، بالعفو مع أصحاب الجلود السميكة، مع مَن نبتت لحومهم من الحرام.
هل أخطأ الإخوان.. نعم!!!
ولكن الخطأ لم يكن في حقوق الشعب بل كان تفريطًا وتهاونًا في حقوقهم بل ودمائهم وأموالهم أيضًا، لقد ضرب الإخوان النموذج في التحمل في سبيل أن يستريح الناس وتذكروا:
تذكروا مَن وقف ينظم المرور بنفسه في الشوارع
تذكروا من وقف يكنس الشوارع وينظفها للناس
تذكروا من وقف يوزع أنابيب البتوجاز علي الناس
تذكروا الأسواق الموسمية التي كان ينظمها الإخوان دون ربح
تذكروا رحلات الحج والعمرة التي نظمها الإخوان
تذكروا ..... وتذكروا .... وتذكروا .......
إن الإخوان المسلمين حتمًا ليسوا إرهابيين
إن الإخوان المسلمين جزء من نسيج شعب مصر الأصيل
إن الإخوان المسلمين هم أجمل ما فينا، وأجمل مَن فينا
لقد نجحت مدرسة الإخوان المسلمون بعبقرية الرساله المحمدية، بالإسلام الذي حققوه في أنفسهم نموذج حياة، في أشخاصهم الذين أصبحوا نماذج يشار إليها بالبنان.
نجح الإخوان المسلمون
وخسر الشعب حين انخدع في الخونة
حقًّا لقد نجحت مدرسة الإخوان المسلمين.
فهل علمتم الآن من ربح ومن الخاسر الأكبر..؟؟!!