غزة- وكالات الأنباء

عزز المجلس التشريعي الفلسطيني- المنتهية ولايته- صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية بالعديد من القوانين التي أقرها أمس، وهو ما أثار اعتراضات حركة حماس التي اعتبرت القوانين انقلابًا على الوضع السياسي الحالي في الأراضي الفلسطينية فيما استمرَّت الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين بالتزامن مع دعوة فنزويلية لوفد حماس ليزور فنزويلا.

 

ونقلت وكالات الأنباء أن المجلس التشريعي الفلسطيني قد أقرَّ في جلسته التي عقدها أمس الإثنين 13 من فبراير- والتي تعد آخر جلسات البرلمان الحالي- مجموعة من القوانين والإجراءات التي تعزز من صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومن بينها إعطاؤه صلاحية تشكيل محكمة دستورية لها صلاحية نقض التشريعات التي يصدرها البرلمان، كما أن اختصاصاتها ستشمل الفصل في النزاعات بين رئيس السلطة والمجلس التشريعي.

 

وقد أثارت هذه التشريعات الجديدة اعتراضات حركة المقاومة الإسلامية حماس لكونها تحاول فرضَ أمرٍ واقعٍ جديدٍ على الساحة السياسية الفلسطينية يستبق تشكيل الحركة لحكومة فلسطينية بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

 

وأكد عدد من نواب الحركة في البرلمان الجديد أن الجلسة التي عقدها البرلمان المنتهية ولايته تعتبر غير قانونية لعدم وجود صلاحيات لديه لإصدار تشريعات جديدة.

 

من جانب آخر توافرت أنباء عن اختيار حركة حماس رئيسًا للوزراء من بين أعضائها إلا أن اسم المرشح لم يتم الإعلان عنه، في خطوة تعتبر الأولى على طريق سعي "حماس" لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، والتي سوف تبدأ "حماس" الخطوات الفعلية لتشكيلها الأسبوع المقبل.

 

من جانب آخر، واصل وفد حركة حماس جولته الخارجية العربية والإسلامية حيث التقى في السودان مع نائبي الرئيس السوداني وهما النائب الأول سيلفا كير مارديات زعيم الجبهة الشعبية لتحرير السودان، والثاني علي عثمان محمد طه، على أن يلتقي في الأيام المقبلة مع الرئيس السوداني عمر البشير.

 

وفي خطوة إيجابية أعلنت فنزويلا أنها ترحب بزيارة وفد الحركة إليها وهي الخطوة التي توضح غياب التأييد الدولي للخطط الأمريكية والأوروبية والصهيونية للمقاطعة السياسية والاقتصادية للحركة.

 

وكانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني قد هددوا بمقاطعة السلطة الفلسطينية سياسيًّا واقتصاديًّا في حال تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية دون إعلانها الاعتراف بالكيان الصهيوني والتخلي عن سلاح المقاومة.

 

ميدانيًّا، استشهدت شابة فلسطينية بعد أن أطلق عليها الجنود الصهاينة النار في منطقة دير البلح بالقرب من المنطقة الفاصلة بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، في حادث يأتي نتيجة استهداف الصهاينة لكل الفلسطينيين في المنطقة الفاصلة بين الجانبين.