رجحت وكالة "رويترز" للأنباء عدم إقدام دول مجلس التعاون الخليجي على إدراج جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية كما فعلت السعودية، على الرغم من وقوف الإمارات مع المملكة بقوة في معارضتها الشديدة للإخوان بسبب قبولهم بصناديق الاقتراع كوسيلة للوصول للحكم وهو ما يهدد الأسر الحاكمة هناك.

 

وأشارت إلى أن قرار المملكة من شأنه أن يعقد العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي التي تخشى من أن تسير على نهج السعودية نظرا للدور الكبير الذي يلعبه الإسلاميون في الحياة السياسية والاقتصادية في تلك الدول.

 

وأضافت أن الإسلاميين وخاصة الإخوان في البحرين يقفون بقوة مع النظام الحاكم هناك في تصديه للمظاهرات الشيعية على الرغم من وقوف الأسرة الحاكمة هناك مع سلطات الانقلاب في مصر ضد الإخوان.

 

وأبرزت الدور البارز للإسلاميين في الكويت ونشاطهم الواضح على المستويين السياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل السلطات الحاكمة هناك تخشى من إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية وكذلك الحال مع سلطنة عمان التي ترغب في لعب دور وسطي للمحافظة على وحدة مجلس التعاون الخليجي.