قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها اليوم الخميس : إن سحب السعودية والإمارات والبحرين لسفرائهم من قطر يعود إلى دعم الدوحة لحقوق الشعوب التي جاءت بالإسلام السياسي إلى الحكم في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أن الخلاف بين قطر ودول الخليج يزعج الغرب في وقت حرج تشهد فيه المنطقة العديد من الصراعات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والغرب سيضطرون إلى التعامل مع دول الخليج بعد ذلك باعتبارهم كتل لم تعد متحدة على موقف واحد خاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية وإيران.
وأكد "ميشيل ستيفينز" الباحث بـ"المعهد الملكي للخدمات المتحدة" ومقره الدوحة أن الانقسام الحالي بين دول الخليج العربي لن يخدم سوى إيران التي ينظر إليها من قبل بعض الدول الخليجية على أنها تمثل تهديدا وجوديا لهم في حين يختلف معها البعض بسبب سياساتها وطبيعة إدارتها.
ونقلت عن ناصر بن حمد آل خليفة السفير سفير قطر السابق بواشنطن أن الخلاف الأساسي بين الدوحة وباقي دول الخليج يعود إلى تأييدهم للانقلاب العسكري في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي الذي تدعمه السعودية والبحرين والإمارات وترفضه قطر.
وأضاف أن تلك الدول تريد إعادة العالم العربي إلى ما كان عليه قبل ثورات الربيع العربي عام 2011م وترغب في أن يحكم من قبل أنظمة دكتاتورية حتى تظل دول الربيع العربي ضعيفة ، وأكد أن بلاده لن تدعم أي نظام يقتل شعبه.