قالت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية في تقرير لها اليوم: إن الخلاف بين الجيش المصري وحركة المقاومة الإسلامية حماس يعود لـ2007م عندما سيطرت الحركة على قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين في مصر تعاونوا مع حركة فتح منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في محاولةٍ لإضعافها، مضيفةً أن الجيش المصري قام بتدمير أكثر من 1000 نفق بين سيناء والقطاع كانت تستخدم لتهريب الطعام ومواد البناء والكتب والسلاح.
وذكرت أن أفضل فترة عاشتها حركة حماس في الحكم كانت خلال السنة الأولى من حكم الدكتور محمد مرسي على الرغم من أن حكومته لم تفتح حدودها مع القطاع بشكلٍ دائم لكن "مرسي" سبق وأن وعد بانفتاح اقتصادي بين مصر والقطاع، وهو ما أعطى انطباعًا بالتفاؤل لدى قادة حماس وقتها.
وتحدثت عن أن التوتر بين حماس ومصر ظهر بقوة منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب في 3 يوليو الماضي؛ حيث اتهمت الحركة بالمشاركة في عملية اقتحام السجون خلال ثورة 25 يناير 2011م.
وأضافت أن محكمة الأمور المستعجلة لم تصنف حماس كمنظمة إرهابية لأنها لا تملك سلطة ذلك لكنها قضت بإغلاق مكتبها في مصر وحظر أنشطتها في الوقت الذي وصف فيه عزت الرشق المسئول البارز بالحركة الحكم بأنه "قرار سياسي".