كتب- محمد الشريف
بعث فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- برقيةَ عزاء لأسرة الأستاذ عادل عيد، أكد فيها أن الإخوان يحتسبون عند الله الفقيد، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتقبَّل جهاده لنصرة الحق وقضايا الرأي، كما دعا الله أن يسكنه فسيح جناته، ويُلهِم أهله الصبر والسلوان.
كما أناب فضيلة المرشد العام الدكتور أسامة نصر- رئيس المكتب الإداري بالإسكندرية- في تشييع جنازة الأستاذ عادل عيد- عضو مجلس الشعب السابق- وأحد أبرز المحامين المدافعين عن الحريات والذي تُوفي فجر اليوم بعد صراع مع المرض.
من جانبه أكد حسين محمد- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن رحيل عادل عيد سيسجِّل فراغًا سياسيًّا لما يعرف عن الراحل من المشاركات الإيجابية والدفاع عن حقوق الحريات، مضيفًا أن أداءه المتميز عندما كان نائبًا في البرلمان جعله شخصيةً سياسيةً لها وزنها، وأضاف: إن الكتلة البرلمانية للإخوان تعزِّي أسرة الفقيد، وتدعو الله أن يسكنه فسيح جناته.
تخرَّج الأستاذ عادل عيد من كلية الحقوق ثم عمل قاضيًا، وكان أحد ضحايا مذبحة القضاة التي ارتكبها الرئيس جمال عبد الناصر عام 1969, وعُرِف عنه فروسيته في الدفاع عن قضايا الحق والرأي والتصدِّي لإحالة المدنيين للقضاء العسكري, وكان له العديد من المعارك البرلمانية في برلمان 2000 دفاعًا عن استقلال النيابة العامة، كما عُرِف بمواقفه القوية في مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، حيث كان أحد القلائل الذين عارضوا اتفاقية كامب ديفيد في البرلمان.