اعتبرت مجلة "تايم" الأمريكية تفجير طابا الذي وقع أمس واستهدف حافلة تقل عددًا من السياح الكوريين بالقرب من الحدود مع الكيان الصهيوني؛ إعلان حرب جديدة على الاقتصاد المصري.

 

وأشارت إلى أن التفجير يمثل تصعيدًا كبيرًا في الهجمات التي ركزت من قبل على استهداف عناصر الجيش والشرطة، وتجنبت بشكل كبير الأهداف المدنية.

 

وأضافت أن التفجير يأتي بعد ساعات من انتشار معلومات تتحدث عن قيام الجيش المصري بإقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة؛ لوقف عملية تهريب المواد الغذائية والسلاح إلى القطاع.

 

وقالت إن التفجير سيكون له آثار سلبية كبيرة على الاقتصاد المصري التي تمثل السياحة أحد ركائزه وشبهت تفجير أمس بهجمات عام 1997م التي استهدفت السياح في الأقصر، وقام الرئيس المخلوع حسني مبارك على إثرها باعتقال الآلاف؛ بحجة دعمهم للمسلحين، مشيرةً إلى أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يعتبر كل من يدعم عودة الرئيس محمد مرسي للسلطة إرهابيًّا.

 

ونقلت عن أفيف أوريج مسئول ملف القاعدة سابقًا بالمخابرات العسكرية الصهيونية أن عدم الاستقرار في سيناء يعكس حالة عدم الاستقرار في مصر كلها خلال العامين الماضيين، مشيرًا إلى صعوبة السيطرة على الأوضاع الأمنية هناك.