قالت منى إمام زوجة الدكتور عصام الحداد مستشار الرئيس محمد مرسي إن الدكتور عصام اختطف في الحرس الجمهوري لمدة ستة أشهر من 3 يوليو بدون أي سند قانوني أو تهم، ثم تم نقله إلى سجن العقرب بواسطة الأمن الوطني يوم 21 ديسمبر وصدر يوم 23 ديسمبر إحالة قضية التخابر بأكملها للمحكمة على أساس أنه هارب رغم وجوده في سجن العقرب باعتراف الأمن الوطني وكانت إحالة القضية للمحكمة بدون أي تحقيق معه وبدون أي عرض على النيابة وبدون علمه بالقضية ولا أي تواصل مع المحامي.
وأضافت على الجزيرة مباشر مصر أنه حتى هذه اللحظة الدكتور عصام لم يعرف أي شيء عن القضية ولم نلتق به إلا مرة واحدة فقط يوم 1 فبراير في زيارة قصيرة.
وذكرت أن محاكمته غدًا وما يهمها الآن الإجراءات القانونية؛ حيث سيتم وضعه في القفص الزجاجي فمتى يسمع صوت الدكتور عصام الحداد؟!
وأوضحت أن الظروف الإنسانية العقابية التي تتم في سجن العقرب حيث يحبس في زنزانة انفرادية بدون أي وسائل إعاشة آدمية في ظروف يعانيها السجناء كلهم.
واختتمت حديثها قائلة: هل هذه محاكمات على أساسها يتم إصدار أحكام أم أنها باطلة من أساسها؟!