غزة- خاص

أكد السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية سيار عبد الرحمن المعاودة أن دولة قطر ستُواصل دعمها للشعب الفلسطيني وحكومته القادمة.

 

وأضاف المعاودة- خلال لقائه مع عددٍ من قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة غزة يوم الأربعاء 1/2/2006م؛ حيث شارك القيادي البارز في حركة حماس ورئيس قائمتها الانتخابية في البرلمان الفلسطيني إسماعيل هنية والدكتور خليل الحية والدكتور أحمد بحر والناطق الإعلامي باسم الحركة الأستاذ سامي أبو زهري- أن حركة حماس حصلت على ثقة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن حماس ستكون أهلاً لذلك.

 

بدوره رحَّب هنية بزيارة السفير القطري، معبِّرًا عن اعتزاز الحركة بهذه الزيارة "التي تعبِّر عن عمق العلاقة بيننا كشعب فلسطيني وبين الإخوة الأشقَّاء في قطر الشقيقة، التي لطالما وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني رسميًّا وشعبيًّا وخيريًّا"، وأضاف: "سمعنا من سعادة السفير كلامًا مطمئنًا حول استمرار هذا الموقف العربي الإسلامي الأصيل تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتجاه الحكومة الفلسطينية القادمة".

 

من جهته عقَّب سامي أبو زهري على ما قاله مدير المخابرات العامة المصري عمر سليمان على لسان الرئيس محمود عباس من أن أمام حماس ثلاثة شروط لتشكيل الحكومة: أولاً نبذ العنف، ثانيًا الاعتراف بالاتفاقات، وثالثًا الاعتراف بالكيان الصهيوني بالقول: "نحن ندقِّق في هذه التصريحات، ونؤكد أن الإخوَة في القاهرة والرئيس أبو مازن أكدوا على احترامهم لنتائج الانتخابات، وكل ما يترتب عليها؛ لذلك هذه التصريحات بحاجة إلى مراجعة وتدقيق، ونحن نُجري الآن اتصالاتٍ لاستيضاح هذه التصريحات".

 

من ناحية أخرى أوضح رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أن "العلاقات العضوية والتاريخية التي تربط الشعبين الأردني والفلسطيني علاقاتٌ لا تقبل القسمة ولا المزايدة ولا الارتهان لظروف دولية أو إقليمية"، وقال البخيث- في جلسةٍ لمجلس النواب عُقدت أمس- إن "الأردن في مواقفه الداعمة والمسانِدة للشعب الفلسطيني ولقيادته ينطلق من إيمانه الراسخ وقناعته بأن دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واجب وطني وقومي للوصول إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني العادلة".

 

وأضاف رئيس الوزراء أنه "واستنادًا لذلك فإن الحكومة الأردنية ستتعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية بكافة مكوناتها ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية وبغض النظر عن الانتماءات السياسية للتنظيمات الفلسطينية أو لأشخاص الحكومة أو المجلس التشريعي قناعةً منا بأن أيَّ تنظيم على أرض فلسطين هو تنظيم فلسطيني، وبالتالي فإننا بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية التي سنتعامل معها لأنها جزءٌ من السلطة الوطنية الفلسطينية".

 

وكان الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور قد أعرب عن أمله في أن يتقدم الموقف الرسمي الأردني على غيره في دعم اختيارات الشعب الفلسطيني، وأن يبادر إلى إسعاف الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للتهديدات.