علق الكاتب القومي الأردني بسام البدارين على أولى حلقات برنامج "البرنامج" الذي بدأ باسم يوسف في تقديمه مجددًا بقوله: إن المذيع المصري باسم يوسف اختصر الطريق على نفسه وعلينا ومارس الخطأ البصري ودفعنا لالتقاط الرسالة، فالرجل عاد بحلقاته واسمها "البرنامج" ضمن موسم خاص لـ"أم بي سي" في النسخة المصرية المدعومة من السعودية، التي تدعم بدورها الجنرال السيسي.
وأضاف في مقال نشرته "القدس العربي" حسنًا فعل باسم يوسف لأنه أبلغ المشاهدين مسبقًا وفي الحلقة الأولى بأنه لن يتعرض لـ"السيسي" لا من قريب ولا من بعيد.
وأكد أن البرنامج هرب من السياسة والسيسي والانقلاب وملف الإخوان المسلمين باتجاه الموضة والرياضة والتجارة، وقفشات اجتماعية هنا وهناك، لكنه في الواقع هرب من السيسي إليه تمامًا فوكالات الأنباء رصدت مفردة السيسي 72 مرة في برنامج باسم يوسف.
تمثل ذلك في ملابس الموضة، التي حملت اسم السيسي، وتاجر الخضار الذي يبيع "سيسيات"، على حد تعبير أحد الساخرين إلى نجوم الموسيقى والرياضة، الذين قاموا بإهداء منتجهم للجنرال السيسي.
وأضاف كاتب المقال: لو كنت مكان المذيع اللامع لاختصرت المسافات بصورة أفضل، فبدلاً من وصلة النفاق للسيسي، التي حفلت بها جميع فقرات البرنامج، لكنت قد أعددت فقرة واحدة مليئة بالنفاق وتحديدًا من الحجم، الذي تتخصص به فضائية سورية الثانية، عندما تتحدث عن القائد الملهم العلامة الفهامة بشار الأسد!
وقال: لو نافق باسم يوسف للسيسي مرة واحدة لتمكن من تقديم فقرات أكثر استقلالية لنا لاحقًا بدلاً من هذه الخدعة البائسة.