أكد الدكتور رونالد مايناردوس المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان للحريات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنه شاهد على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رسائل تحريضية من شخصيات ليبرالية وعلمانية ضد الإسلامييين مشيرا إلى أن الادعاء بأن رحيل الرئيس محمد مرسي كان ضروريا من أجل تماسك المجتمع غير صحيح  الآن في بلد تعاني من انقسام شديد.

 

وأوضح في مقال نشرته صحيفة "ديلي نيوز إيجيبت" أمس أكد خلاله حاجة مصر الملحة حاليا لثورة حقيقية تبدأ بإصلاح العقول والأفكار التي زرعها الإعلام في عقول المصريين.

 

وأشار إلى حالة المعاناة الشديدة التي يجدها كرجل غربي في مصر اليوم والتي بدأت منذ 30 يونيو الماضي وما صاحبها من انقسام حاد داخل المجتمع المصري والحملة التي قادها الإعلام وبعض المحسوبين على التيار الليبرالي والعلماني الذين خونوا كل ما هو غربي في وقت تحتاج فيه البلاد للسياحة لتنشيط الاقتصاد.

 

واكد ضرورة نشر التعليم والتوعية ومحاربة ما وصفه بالغباء الذي زرعه الإعلام غير المستقل في عقول المصريين معتبرا أن أخطر ما يواجه الشعب المصري حاليا هو تصديقه لكل ما يسمعه في وسائل الإعلام.