نشرت صحيفة "ديلي مافيريك" الجنوب إفريقية مقالاً للصحفي سايمون أليسون اعتبر فيه ردود اﻷفعال الدولية على اعتقال سلطات الانقلاب في مصر للصحفيين أقوى من أي تقرير لشبكة "الجزيرة" التي تتهمها سلطات الانقلاب بتشويه صورة مصر في الخارج.
وأشار الكاتب إلى أن اعتقال الصحفيين في مصر أتى بنتائج عسكية بدلاً من إسكاتهم تسبب اعتقالهم في موجة من الانتقادات الدولية ستجعل سلطات الانقلاب تفكر طويلاً قبل أن تعتقل صحفي جديد.
وأضاف أن حملة التعاطف مع معتقلي "الجزيرة" انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وشهدت تضامنًا من قبل كثير من رموز الصحافة واﻹعلام كالصحفية الشهيرة كريستين أمانبور بشبكة "سي إن إن" اﻹخبارية اﻷمريكية.
واعتبر الكاتب أن كلمة "اﻹرهاب" لها معان فضفاضة، ويتم توظيفها حسب الحاجة، كما فعل الرئيس اﻷمريكي السابق جورج بوش الابن من قبل عندما أطلقها على من ﻻ يقفون بجانب الولايات المتحدة، مضيفًا أنه يعتبر نفسه إرهابيًّا إذا كان الصحفي الأسترالي بيتر جريست وزملاؤه المحتجزون في مصر إرهابيين.