اهتمت وكالة أنباء "يونايتد برس إنترناشيونال" الأمريكية بالنزاع القائم حاليًا بين مصر وإثيوبيا حول إصرار أديس أبابا على بناء سد النهضة والذي قد يؤدي إلى خسارة مصر 20% من مياه النيل التي تصل إليها.

 

وأشارت الوكالة إلى أن مصر وجدت نفسها حاليًا معزولة إفريقيًّا خاصة بعد فقدانها حليفها السودان ووقوفه حاليًا مع  المعسكر الإثيوبي الذي يشمل كل دول حوض النيل عدا مصر.

 

وأضافت أن مصر وإثيوبيا تشهدان اضطرابات سياسية حالية ومع ذلك فإن النزاع على مياه النيل يطغى على كافة المسائل الأخرى، مشيرة إلى أن مصر تواجه اضطرابات سياسية منذ الانقلاب العسكري في يوليو الماضي على أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا كما أن إثيوبيا تعاني من اضطرابات سياسية منذ وفاة رئيس الوزراء السابق ميليس زيناوي الذي ظل في السلطة لفترة طويلة.

 

ونقلت عن خبراء ومحللين مختصين في الشأن الإثيوبي أن مصر لا تستطيع حاليًا شن هجوم بري على إثيوبيا لتدمير السد بعد فقدانها حليفها السودان كما أنها ستخاطر بتوتير علاقاتها الدولية والأفريقية إذا هاجمت السد جوًّا إلا أن الوكالة اعتبرت أن العلاقات بين مصر ودول حوض النيل متوترة بالفعل بسبب إصرارها على الحصول على حصتها من مياه النيل كاملة وهو ما اعتبرته الوكالة دليلاً على إمكانية شن مصر هجومًا جويًّا على السد الإثيوبي لأنها تعتبر أمنها المائي كأمنها القومي.