أكدت الصحفية الأسترالية "روث بولارد" مراسلة صحيفة "ذي سيدني مورنينج هيرالد" بالشرق الأوسط أن العمل الصحفي في مصر أصبح خطيرًا جدًا في ظل القمع الحكومي والتحريض الإعلامي ضد الصحفيين والمراسلين، وروت  ما تعرضت له من مضايقات خلال تغطيتها للأحداث في مصر بعد الانقلاب العسكري.

 

وأشارت إلى انتشار حالة التخوين بين المصريين تجاه أي صحفي، خاصة إذا كان أجنبيًّا في ظل الحملة الإعلامية التي تقودها بعض الفضائيات المصرية بدعم من الحكومة الحالية لتشويه صورة الصحفيين واتهامهم بالتجسس للخارج.

 

وتحدثت عن اضطرارها للهرب بعدما حاولت إجراء مقابلات مع بعض المارة في ميدان التحرير قبل يوم من الاستفتاء على دستور لجنة الخمسين لكن سرعان ما اتهمها أحد المواطنين بأنها جاسوسة تعمل لصالح فضائية "الجزيرة" وهو ما دفعها للجري هربًا بعيدًا عن المحتشدين حولها، وذلك بعيدًا عن قوات الأمن.

 

وأضافت أن معظم من تعرفهم من الصحفيين والمصورين ألقي القبض عليهم من قبل قوات الأمن والمواطنين، مما دفع الصحفيين الأجانب بشكل خاص للإقامة في مبان سكنية بعيدًا عن الفنادق وعدم الإفصاح عن هويتهم لسائقي التاكسي الذين يسلمونهم لقوات الأمن.

 

وأشارت إلى أنها اتجهت إلى الفيوم في اليوم الثاني من الاستفتاء على دستور لجنة الخمسين ولاحظت أن قوات الجيش والشرطة في زي مدني يحاصرون جميع اللجان في وقت قام فيه أحد الجنود بتصوير كل ما قامت به على هاتفه.