قالت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن قادة العسكر يواجهون تهديدًا كبيرًا على يد جماعة أنصار بيت المقدس الجهادية الخفية.
ونقلت عن تشارليز ليستر من مركز بروكينجز الدوحة أن الجماعة أثبتت نفسها بأنها تنظيم لديه قدرات عسكرية وقادر على استهداف القاهرة في عدة مناسبات.
وأضاف أن سرعة إعلان التنظيم مسئوليته عن الهجمات وإثباتها بمقاطع فيديو مسجلة للعمليات يوحي بأنه سيظل يمثل تهديدًا معتبرًا للأمن المصري كما أن هناك احتمالاً كبيرًا لزيادة مساحة الهجمات خاصة وأن عمليات التنظيم أكسبته التقدير داخل المجتمع الجهادي.
وأكد خبراء للصحيفة أن التنظيم من الواضح أنه جند عناصر له بسيناء، وفي الدلتا شمال القاهرة، وهو ما ينذر بإمكانية تحول العنف في مصر إلى أمر عادي ومنتظم، ونقلت عن ديفيد بارنيت الباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن أن الجماعة تحمل أفكار تنظيم القاعدة على الرغم من أنها لم تعلن صراحة علاقتها بالتنظيم.
وقالت الصحيفة إن هجمات التنظيم يبدو أنها تستهدف بشكل خاص قوات الأمن وتم تصميمها لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين وهو ما ظهر في معظم الهجمات التي تبناها.
وأكد بارنيت وليستر على أن الأدلة التي تتحدث عن علاقة التنظيم بالإخوان المسلمين ضعيفة وحكومة الانقلاب تحاول دائمًا الربط بين الإخوان وأنصار بيت المقدس على الرغم من أن الأخير أدان أكثر من مرة عدم لجوء الإخوان لاستخدام العنف والجهاد المسلح ضد السلطات الحالية.