اهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بتفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للترشح للرئاسة يعزز من السلطة السياسية للجيش ويقضي على الديمقراطية .
وأضافت الصحيفة أن قمع قوات الأمن للمعارضين وخاصة الإسلاميين شجع المتشددين على تنفيذ هجمات في سيناء وداخل المحافظات ضد المؤسسات الأمنية، في حين استغلت سلطات الانقلاب هجمات المسلحين لقمع المعارضين فما وصفته السلطة بـ"الحرب ضد الإرهاب".
وتحدثت عن أن إسقاط جماعة أنصار بيت المقدس لطائرة عسكرية مصرية في سيناء يمثل إهانة للجيش المصري الذي يعتبر أكبر جيوش المنطقة ولا يعرف حتى الآن كيف سيرد الجيش على هذا الهجوم الذي يمثل تهديدًا للكيان الصهيوني وقوات حفظ السلام الدولية.
ونقلت عن أفيف أوريج المحلل الاستخباري العسكري السابق بالجيش الصهيوني قلقه من استخدام المسلحين في سيناء لصوايخ أرض جو محمولة على الكتف، مضيفًا أن الكيان سيرد على أي هجوم واسع يتعرض له من قبل المسلحين في سيناء إذا استخدموا مثل هذه الأسلحة ضده.