قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن ترشيح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي لكرسي الرئاسة يعني عودة الحكم العسكري للبلاد بعد ثورة الشعب المصري على عسكري سابق هو الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأشارت إلى أن المتحدث العسكري سبق وأن نفى بعد الانقلاب نية السيسي الترشح للرئاسة لكنه عاد بعد ذلك ليتحدث عن إمكانية ترشحه إذا طلب منه الشعب ذلك وهو ما ظهر يوم السبت باحتشاد الآلاف في ميدان التحرير للمطالبة بترشحه، بينما قتلت قوات الأمن والجيش في نفس اليوم نحو 64 متظاهرًا من الرافضين للانقلاب.

 

وأضافت أن مؤيديه يعتبرون ترشحه الحل الوحيد لإنقاذ البلاد من الفوضى وعدم الاستقرار على الرغم من أن كثيرون يرون أنه الحاكم الفعلي للحكومة الانتقالية الحالية وإن كانت وظيفته وزيرا للدفاع.

 

ونقلت عن أحد الخبراء السياسيين في معهد بروكينجز أن ترشح السيسي المكروه ولو من قسم صغير من الشعب لن يؤدي إلى الاستقرار ولن يخدم العملية الديمقراطية في مصر، مضيفًا أن مصر في حاجة إلى من يجمع شمل القوى السياسية والقوى المختلفة في الرؤى وترشح السيسي لا يخدم ذلك.

 

وأكدت أن مصر تحولت بشكل حاد نحو الاستبداد منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب وسط انتقادات داخلية وخارجية للحملة القمعية التي يشنها النظام ضد الإخوان والنشطاء لإسكات المعارضة في مصر.