من المقرر أن يقيم اليوم المجلس الوطني التأسيسي التونسي حفلاً بمناسبة المصادقة على الدستور بمشاركة رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، ورئيس الدولة محمد المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة علي العريض، ومن المنتظر أن يشارك في الحفل رؤساء برلمانات ومجالس شيوخ من دول عربية وأجنبية مختلفة، فضلاً عن ممثلين عن هيئات أممية ودولية.
واستغرقت عملية صياغة الدستور التونسي والمصادقة عليه أكثر من عامين.
وقال رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، عقب المصادقة على الدستور، "سيكون الدستور التونسي شهادة نجاح للثورة التونسية والعيش المشترك والنمط التونسي والتجربة الديمقراطية".
وينصّ القانون المنظم للسلطات العمومية على المصادقة على مشروع الدستور في مجمل مواده بأغلبية الثلثين (145 من أصل 217 نائبًا)، وإن لم يتحصل الدستور على النصاب المطلوب، تتم إعادة التصويت عليه في قراءة ثانية في جلسة عامّة أخرى يجري تحديد موعدها لاحقًا، وإن فشل مشروع الدستور في الحصول على غالبية الثلثين ثانية، يتم عرضه على استفتاء شعبي.