أكد راشد الغنوشي مؤسس حركة "النهضة" أن التجربة الديمقراطية في تونس ستكون "خير رد لمن اعتبروا أن الديمقراطية لا تصلح لشعوب العالم العربي والإسلامي".

 

وقال في تصريحات أمام وكالات الأنباء ووسائل الإعلام: إن المصادقة على الدستور الجديد جعل من تونس "نموذجًا" بالمنطقة العربية.

 

وعلق عقب إقرار مشروع الدستور بأن تقدّم مسار الثورة التونسية، بالمصادقة على دستور ديمقراطي توافقي، سيؤثِّر في باقي دول الربيع العربي الأخرى.

 

وأضاف أن بعض الدول تريد أن تنقل لنا "نموذج الثورة المضادة"، إلا أننا "سنؤثر" بنموذج التجربة الديمقراطية التونسية، في باقي التجارب الأخرى و"لن نتدخل في شئون الدول الأخرى".

 

وأوضح أن كلّ المشاركين في مؤتمر "دافوس" العالمي مؤخرّا يشيدون بالتجربة التونسية واعتبروها "نموذجًا للديمقراطية" في المنطقة العربية.

 

وصادق نواب المجلس التأسيسي التونسي، في وقت متأخر مساء الأحد، على الدستور الجديد، الذي يحتوي على 149 مادة، بنسبة فاقت أغلبية الثلثين المطلوبة لإقراره.

 

وصوت لصالح الدستور 204 نائبًا، فيما تحفّظ عن التصويت 4 نواب، فيما صوت ضده 12 نائبًا، وحضر الجلسة  216 نائبًا، من أصل 217، وذلك بعد أن توفي منذ يومين النائب محمد العلوش.

 

ويرى المراقبون أن تونس بالمصادقة على مشروع الدستور، قد حققت خطوة مهمّة في مسار انجاح ثورتها، التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

 

ويعد مشروع الدستور التونسي الجديد الدستور التوافقي الأول من بين دساتير دول الربيع العربي الستة، ومن المنتظر أن يرسي أوّل ديمقراطية تشاركية فعلية في المنطقة العربية.