رصدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الاحتفالات والمظاهرات التي شهدتها مصر في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشارت إلى احتفال الآلاف من المصريين في ميدان التحرير وغيره، رافعين لافتاتٍ كبيرة للفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في البلاد ويستعد الآن ليخلفه في السلطة.
ورصدت الصحيفة آراء عددٍ من المصريين سواء من المؤيدين أو المعارضين للانقلاب، والتي كشفت عن انخداع بعض المصريين المؤيدين للسيسي بشخصيته، معتقدين أنه هو الذي سيأتي بحقوق شهداء ثورة 25 يناير.
وقالت الصحيفة: إن مظاهرات نظمها الإسلاميون والنشطاء اليساريون ضد الحكم العسكري، إلا أن إحدى تلك المظاهرات شهدت هتافاتٍ مضادة من قِبل الطرفين ربما أكثر من هتافهم ضد عدوهم المشترك، متمثلاً في الحكومة الحالية؛ وذلك قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم مستخدمةً القنابل المسيلة للدموع والرصاص الخرطوش في الهواء.
ونقلت أن قوات الأمن استخدمت القوة لتفريق المظاهرات في أماكن أخرى مما تسبب في مقتل 16 شخصًا بينهم 13 في القاهرة الكبرى وحدها، فضلاً عن اعتقال أكثر من 430 آخرين وفقًا لمصادر أمنية.
وأشارت إلى حالة الحزن التي أصابت الكثير ممن تذكروا لحظة دخولهم ميدان التحرير في يناير 2011م وهم يشاهدون ميدان التحرير في ذكرى الثورة يحتفي بقائد عسكري جديد.
ونقلت عن اليساري رامي شعث البالغ من العمر 42 عامًا خلال استعداده للمشاركة في مظاهرة انطلقت من أحد مساجد الجيزة شعوره بالحزن في وقتٍ اعتقل فيه العديد من أصدقائه بسبب تعبيرهم عن آرائهم.
وأبرزت تصريحًا لحسام بدري البالغ من العمر 53 عامًا، والذي نزل للمشاركة في مظاهرة دعا إليها الإخوان المسلمون على الرغم من عدم انتمائه للجماعة أكد فيه أنه نزل ليس من أجل الرئيس مرسي ولكنه من أجل صوته الذي ضاع بعدما شارك في التصويت بالبرلمان والرئاسة ثم لصالح دستور 2012م.