تناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الحملة القمعية الواسعة التي تشنها سلطات الانقلاب على المعارضين حاليًّا بعد مرور 3 سنوات على ثورة 25 يناير التي تخيل فيها الثوار أن الجيش استجابَ فيها لضغط الشعب وضغط على مبارك ليعلن تنحيه.
وأشارت الصحيفة إلى أن علاء عبد الفتاح كان من المشككين في نوايا المجلس العسكري بعد تنحي مبارك وقرار كثيرٍ من الثوار ترك ميدان التحرير.
وأضافت أن الأيام أثبتت أن ما توقعه عبد الفتاح كان صحيحًا؛ حيث اتضح أن المجلس العسكري لم يأخذ البلاد إلى المسار الصحيح فشنَّ الجيش حملةَ اعتقالات واسعة ضد المعارضين على اختلاف توجهاتهم شملت اعتقال صحفيين ومدونين ونشطاء وأكاديميين ليسوا فقط من الإخوان المسلمين وإنما من حركات ليبرالية وعلمانية ومستقلين؛ وذلك في أعقاب انقلاب يوليو.
وأشارت إلى أن وائل غنيم كان له رأي آخر في المجلس العسكري بعد تنحي مبارك فقد أعلن صراحةً ثقته في أن الجيش المصري سيأخذ البلاد إلى المسار الصحيح.