أكد المحلل السياسي اﻷمريكي إليوت أبرامز في مقال له بموقع "مجلس العلاقات الخارجية" اﻷمريكي أن دستور لجنة الخمسين ﻻ يستحق الاحتفال به خاصةً في ظل مقاطعة أكثر من لهم حق التصويت للمشاركة في الاستفتاء عليه.

 

وأشار إلى أن عملية الاستفتاء لم تكن حرة وﻻ نزيهة وجرت في ظروف غير طبيعية، مؤكدًا أن كل من ذهبوا للتصويت على الدستور تقريبًا مؤيدين له وفقًا للنتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات في مصر، وذلك في مقابل رفض من المصريين للمشاركة في تلك العملية؛ مما يعني أنهم رافضون له ولتلك العملية برمتها.

 

وأضاف أن هذا الدستور لن يجلب الاستقرار ﻷنه لم يحظ بتوافق داخل المجتمع على الرغم من الحملات اﻹعلامية القوية التي حثت المصريين على المشاركة في الاستفتاء والتصويت لصالحه.

 

وأكد أن قمع حرية الرأي والتعبير في مصر لن يجلب الاستقرار، مشيرًا إلى أن القمع لن يغير من اﻷفكار، وذلك في إشارة إلى اتهام الدكتور عمرو حمزاوي في قضية شملت الرئيس محمد مرسي وعددًا كبيرًا من اﻹعلاميين والسياسيين بإهانة القضاء بناءً على آرائهم في أحكام قضائية تندرج ضمن حرية الرأي والتعبير.