الأراضي المحتلة- خاص
حذَّرت قائمةُ "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم السبت 21/1/2006م، من خرق لجنة الانتخابات المركزيّة لقانون الانتخابات الفلسطيني رقم (9) لسنة 2005م في المادة (70) الفقرة (2)، بعدم تمكين الناخبين والمراقبين من الاطّلاع على سجلّ الناخبين من عناصر الأمن العام الفلسطيني كما نصَّ عليه قانون الانتخابات العامة، واعتبرت أنّ هذه الخطوة من اللجنة تمهد الطريق لعمليات تزوير واسعة في الانتخابات التشريعيّة.
وكانت اللجنة المركزية للانتخابات العامّة قد منعت اليوم السبت 21/1/2006 من توزيع أسماء العناصر الأمنيّة على المراقبين، متذرعةً برفض السلطة كشف أسماء عناصر الأجهزة الأمنية لدواعٍ أمنية رغم أنها معروفة لسلطات الاحتلال الصهيوني.
وطالب المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، لجنةَ الانتخابات المركزية بنشر السجل الانتخابي الرسمي لأفراد الأجهزة الأمنية، الذين يحق لهم الاقتراع، مشددًا على أنه في حال لم يُنشر هذا السجل فإن الحركة تعتبر ذلك خرقًا قانونيًا في الانتخابات التشريعية، وأضاف أبو زهري بأن حماس حريصة على المحافظة على حيادية لجنة التحقيق.
وحول محاولة بعض الجهات التأثير على الناخبين من أجهزة الأمن عبر تأكيد مصداقيتهم في انتخاب فئةٍ بعينها من خلال تصويرها بكاميرا الجوال، أكد أبو زهري أن هذا الأسلوب مرفوض قانونًا وأن الحركة تتابع هذا الموضوع عبر مراقبيها المنتشرين في مراكز الاقتراع لضمان منع مثل هذه التجاوزات.
وأكد مدير مركز اقتراع عناصر الأمن لمنطقة رام الله والبيرة في مدرسة بنات البيرة الثانوية، أن سجل الناخبين الذي يضم أسماء رجال الأمن أصحاب حق الاقتراع لم يتم نشره منذ بدء الاقتراع، مضيفًا: أن "كافة وكلاء القوائم والمؤسسات والمراقبين، قدموا احتجاجًا بهذا الشأن، وبناء عليه رفعت مذكرة للجنة الانتخابات المركزية من أجل إصدار قرار بنشر السجل بشكل سريع، إلا أن ذلك لم ينفذ حتى اللحظة.
من جهة أخرى سُجلت اليوم السبت أول عملية خرق للقانون الانتخابي من قِبل عناصر في الشرطة الفلسطينية، وذكر شهود عيان ومراقبون محليون أن مسئول القوة الخاصة في الشرطة الفلسطينية في بني سهيلا بخان يونس، دخل مدرسة بني سهيلا بموكبه المؤلَّف من مئات العناصر من قوات الشرطة الخاصة وسياراتهم التي شغّلت أبواقها العالية والهتافات لحركة "فتح"، بالإضافة إلى أنهم كانوا يرتدون مظاهر دعائية من كوفيات وعصبات صفراء وأوراق قائمة مرشحي "فتح".
كما قامت عناصر من الشرطة الفلسطينية اليوم السبت بإطلاق النار أمام أحد مراكز الاقتراع بغزة، دون سبب وجيه، وأكد مراقبون محليون أن عناصر من الشرطة يستقلون سيارة رقم (4357) قاموا بإطلاق النار بكثافة في الهواء أمام مركز مدرسة فلسطين الانتخابي أمام الناخبين ورجال الأمن.
وقامت مجموعة من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صباح اليوم، بضبط عناصر من حركة "فتح" تقوم بتوزيع بيان وسط مدينة غزة موقع باسم "الشعب الفلسطيني الحيران" يهاجم حركةَ حماس ويطعن بها كونها دعمت مستقلين ومسيحيًا عن المقعد المسيحي، وتشارك في الانتخابات التي قاطعتها عام 1996، واتهامها بتكفير الآخرين!!
إلى ذلك واصل الموقع الإلكتروني التابع للعقيد محمد دحلان حملةَ التحريض والتشهير ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبصورة فجَّة وقبيحة، فبعد ما زعمه من محاولة تلويث سمعة ربحي عمارة من طولكرم بعد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، والادعاء على أنه مسئول حماس في طولكرم وتعميم ذلك على جوالات الصحفيين، خرج باتهامات لخطباء المساجد والطعن فيهم.
علمًا بأن وزارة الأوقاف بالسلطة الفلسطينية قد أوقفت وأقصت جميع الخطباء المؤيدين والمحسوبين على حركة حماس من عشر سنوات!