اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية بمتابعة عملية فرز صناديق الاقتراع في الاستفتاء على دستور الدم، مشيرة إلى أن النتائج اﻷولية تشير إلى موافقة 98% من المشاركين على الدستور.
وقالت إن نسبة المشاركة في الاستفتاء هي اﻷهم بعد إعلان اﻹخوان مقاطعتهم للاستفتاء، مشيرة إلى أنها ﻻحظت في أكثر من مركز اقتراع بالقاهرة خلو تلك المراكز من الناخبين وﻻ يوجد أمامها سوى أفراد الشرطة والجيش، معتبرة أن اﻹقبال في القاهرة كان أقل مما كان عليه في الاستفتاء الماضي بشكل واضح.
وأضافت أن مركز كارتر الذي أشرف على كل الانتخابات والاستفتاءات السابقة منذ سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك اعتبر أن عدم مشاركة اﻹخوان في الاستفتاء تسبب في عدم وجود جهة منظمة قادرة على حصر وإعلان نتائج حقيقية وموثوق فيها بعيدا عن الدولة.
وقالت الصحيفة إن لجان المغتربين كانت مكتظة بشكل مريب بالناخبين بعد إعلان اللجنة العليا للانتخابات السماح باﻹدلاء باﻷصوات في غير محل الميلاد.