في فضيحة من العيار الثقيل كشف مسئول بارز بوزارة الخارجية الصهيونية عن حضور الرجل الثاني بالسفارة المصرية في تل أبيب حفل تأبين السفاح أريئيل شارون رئيس الوزراء الصهيوني اﻷسبق والمسئول عن حصار الجيش الثالث الميداني وعمل الثغرة خلال حرب السادس من أكتوبر وقاتل الأطفال الفلسطينيين.
وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" إلى رفض السفارة المصرية التعليق على حضور المسئول المصري جنازة شارون، إلا أن الصحيفة أكدت أن هناك اتصالات أمنية مكثفة تجري بين الجانبين المصري والصهيوني في الوقت الراهن بعد اﻹطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وتناولت الصحيفة كلمة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو التي أشاد فيها بدور شارون في حرب 1973م ونجاحه في محاصرة الجيش الثالث الميداني وعمل الثغرة التي كانت سببًا في التأثير على مجريات المعركة بعد عبوره قناة السويس باتجاه القاهرة.